أخبار

زعيم روسي معارض ومؤيدون له يتعرّضون لاعتداء جنوب البلاد
تاريخ النشر: 17 مايو 2016 15:40 GMT
تاريخ التحديث: 17 مايو 2016 16:33 GMT

زعيم روسي معارض ومؤيدون له يتعرّضون لاعتداء جنوب البلاد

التسجيل المصور أظهر المعتدين وهم يرتدون قبعات الفراء التقليدية وأحذية سوداء وبعضهم في زي أشبه بالزي العسكري.

+A -A
المصدر: موسكو – إرم نيوز

تعرّض الزعيم الروسي المعارض، ألكسي نافالني وناشطون في مكافحة الفساد، إلى اعتداء في مطار في جنوب البلاد اليوم الثلاثاء، بحسب لقطات مصورة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بدا فيه مجموعة من الرجال وهم يلقون بهم على الأرض وينهالون عليهم بالركلات.

وأظهر التسجيل المصور المعتدين الذين وصفهم نافالني بأنهم من القوزاق وهم يرتدون قبعات الفراء التقليدية وأحذية سوداء وبعضهم في زي أشبه بالزي العسكري.

وصوّرت اللقطات المعتدين وهم يلقون الحليب على نافالني ومجموعته خارج قاعة انتظار مطار أنابا، التي تبعد 1500 كيلومتر جنوب موسكو قبل الاعتداء عليهم.

وقال ديمتري سلابودا أحد أفراد مجموعة القوزاق التي اعتدت على نافالني ورفاقه، إن الخطة الأساسية كانت فقط رمي الحليب على نافالني ورفاقه وإهانتهم، لكن الأمور اتخذت منحى عنيفًا بعد ضرب أحد أفراد المجموعة رجلاً مسنًا منهم بكوعه وأوقعه أرضًا.

وأضاف سلابودا لإذاعة ”جوفوريت موسكفا“ أن ”العراك نشب بسبب تلك الضربة، وأردنا فقط أن نريهم أنه لا مكان هنا لنافالني الذي يعيش من أموال الأمريكيين“.

وظهر أحد الناشطين من رفاق نافالني في التسجيل المصور وهو ملقى واهن القوى على الأرض بعد تعرّضه للركل.

 وقال نافالني، إن الرجل احتاج إلى نقله للمستشفى بعد ذلك.

كما أًُصيب 5 آخرون بينهم نافالني بجروح.

وساعدت جماعات القوزاق شبه العسكرية، الذين يصفون أنفسهم بأنهم وطنيون محافظون روسيا في ضم القرم من أوكرانيا عام 2014.

ونافالني (39 عامًا) الذي اتهم مسؤولي الحكومة بدءًا من الرئيس فلاديمير بوتين بالكسب غير المشروع، هو أحد أبرز زعماء المعارضة الليبرالية في البلاد ومؤسس جمعية مكافحة الفساد الروسية.

ومن المقرر أن تجري روسيا في سبتمبر المقبل، انتخابات برلمانية.

وكان نافالني ومجموعته عائدون من رحلة إلى المنطقة لإنشاء فريق يدير الحملة الانتخابية هناك حين تعرضوا للاعتداء.

وقال نافالني، إن الهجوم نفّذه حوالي 30 شخصًا من القوزاق الذين سدّدوا ”لكمات“ إلى نساء أيضًا، متهمًا الشرطة بالتنحي جانبًا وعدم التدخل لوقف العنف والمساعدة في تدبير الهجوم.

وأضاف نافالني على مواقع التواصل الاجتماعي، ”القوزاق والشرطة نفّذوا الهجوم، ولكن بالطبع السلطات هي التي أعدّت له“ مشيرًا إلى أن الشرطة تعقّبت فريقه خلال زيارته إلى المنطقة على مدى أربعة أيام واعتقلتهم مرة في إطار عملية وصفتها السلطات بأنها ”عملية لمكافحة الإرهاب“.

وقالت الشرطة لوكالة انترفاكس إنها تحقق في الاعتداء.

وعلّق ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين لدى سؤاله عن الحادث للصحفيين بالقول ”لا أريد تفسيره تبعًا لكلام مصدر واحد، ولكن هل كان اعتداء فعلاً؟ وفي حال كان كذلك من نفّذه؟ ومن لجأ إلى الشرطة لاحقًا؟

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك