البرلمان المصري بين أجندة الإجازات وتجاهل الأزمات

البرلمان المصري بين أجندة الإجازات وتجاهل الأزمات

المصدر: يوسف القاضي- إرم نيوز

تسبب قرار رئيس البرلمان المصري، الدكتور علي عبدالعال، برفع الجلسات إلى الـ 22 من مايو الجاري، في إشعال موجة غضب وسط الشارع المصري، خاصة في ظل الأزمة السياسية والاقتصادية التي تمر بها مصر.

ويقول مراقبون مصريون، إن جلسات البرلمان لا يجب أن تكون مرهونة بجدول الإجازات، بل بجدول أولويات القضايا والتعامل مع الأزمات والكوارث وفقًا لمسؤولية البرلمان أمام الناخبين، الذين منحوا أصواتهم لنوابه.

وتزامن إعلان رئيس البرلمان عن وقف الجلسات، مع الحرائق التي شهدتها مصر في العاصمة والمحافظات، إلى جانب عدم الإعلان عن عقد جلسات طارئة مع تصاعد وتيرة الحرائق، التي تعرض فيها المواطنين لخسائر فادحة.

ورغم تقدم بعض النواب بطلبات إحاطة وبيانات عاجلة، بشأن الحرائق في مناطق العتبة والغورية، ومبنى محافظة القاهرة، ومصانع بمدينتي العبور ودمياط، بجانب ارتفاع الأسعار السلع الغذائية، وأزمة الفلاحين بشأن توريد محصول القمح، إلا أن رئيس البرلمان لم يدع لجلسة طارئة.

وانتقد مدير المركز الوطني للاستشارات البرلمانية، رامي محسن، في تصريحات لـ“إرم نيوز“، دور البرلمان تجاه الأزمات الحالية التي تشهدها مصر، مشيرًا إلى أن البرلمان أصبح يكتفي بالشجب والتنديد، دون اتخاذ أي خطوات فعلية تجاه مواجهة المشكلات ومعاناة المواطنين المتضررين.

ودعا محسن، رئيس البرلمان إلى عقد جلسة طارئة لمناقشة القضايا التي تثير اهتمام الرأي العام، سواء انتشار الحرائق أو ارتفاع الأسعار، وحسم البيانات العاجلة وطلبات الإحاطة التي تقدم بها النواب في الأيام الماضية قبل رفع الجلسات.

من جانبها، طالبت مستشارة الرئيس السابق، سكينة فؤاد، في تصريحات لـ“إرم نيوز“، نواب البرلمان بالتعبير عن آراء المواطنين في دوائرهم الانتخابية، وإلزام رئيس البرلمان بعقد جلسات طارئة تجاه الأحداث، مؤكدة أن أجندة الأولويات أهم وأولى من أجندة الإجازات.

وأضافت ”من غير المقبول أن ترفع جلسات البرلمان ويحصل النواب على إجازة لقرابة أسبوعين في ظل هذه الأوضاع وتفاقم الأزمات، كما نرى الآن“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com