النجيفي: القوات التركية تُساند الحشد الوطني في الموصل – إرم نيوز‬‎

النجيفي: القوات التركية تُساند الحشد الوطني في الموصل

النجيفي: القوات التركية تُساند الحشد الوطني في الموصل

المصدر: بغداد- إرم نيوز

قال محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي، اليوم الثلاثاء، إن القوات التركية، تساند قوات الحشد الوطني، في الحرب ضد تنظيم ”داعش“ لتحرير مناطق بالمحافظة، ومنها الموصل من قبضة التنظيم.

وفي مؤتمر صحفي بأربيل، أوضح النجيفي، الذي يتولى الإشراف على قيادة قوات الحشد الوطني، إن ”قوات البيشمركة (جيش الإقليم الكردي في العراق)، تؤدي دورًا مهمًا في عمليات تحرير مدينة الموصل، بالإضافة للقوات التركية والأمريكية.

وكشف عن وجود اتصال وتعاون وتنسيق مع وزارة الدفاع العراقية ووزارة البيشمركة بشأن العمليات العسكرية، في الموصل.

 ولفت إلى أن مقاتلي الحشد الوطني قد ألحقوا مؤخراً خسائر فادحة بصفوف التنظيم، وأصبح الآن لأهالي محافظة نينوى قوة خاصة بهم، تدافع عنهم كما أصبح لديهم أمل حقيقي بتحرير مدينتهم بعد عمليات ‏الحشد الوطني الناجحة في قريتي النوران وباريما شمال شرقي الموصل“، دون توضيح ماهية تلك الخسائر.

وأشاد النجيفي، بدور الحشد الوطني، قائلاً إن ”سرية واحدة من قواتنا حققت نجاحاً كبيراً، وهذا بفضل ضباط الموصل في قيادة الحشد الوطني الذي لم تعرف المؤسسة العسكرية العراقية الاستفادة من خبرتهم“.

ولفت إلى أن عملية ”وبشّر الصابرين“، التي نُفذت أمس هي الأولى، نجحت بفضل التدريب والاستعداد العالي للمقاتلين والتعاون مع القوات التركية والتحالف الدولي والبيشمركة، دون مزيد من التفاصيل عن تلك العملية.

وعبر النجيفي، خلال المؤتمر ذاته، عن خيبة أمله من الحكومة العراقية، لأنها ”لا تعير أهمية لعمليات تحرير الموصل من قبضة تنظيم داعش”، قائلا إن الحكومة المحلية في نينوى عاجزة عن تقديم أي دعم لنا وقد قطعنا الأمل عنها.

وفي ذات السياق، كتب أسامة النجيفي، رئيس البرلمان العراقي السابق، على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“، أمس رسالة وجهها إلى أهالي نينوى قال فيها: ”نزف للشعب العراقي الكريم نصر أبنائه مقاتلي الحشد الوطني لنينوى الذين استطاعوا بالتنسيق والتعاون مع قوات البيشمركة الأبطال والقوات التركية والتحالف الدولي تحرير قريتي النوران وباريما والأراضي المحيطة بهما، عبر صولة شجاعة انطلقت فجر يوم 18 أبريل“، في إشارة إلى عملية ”وبشر الصابرين“.

وانطلقت في مارس الماضي، عملية ”الفتح“ لتحرير محافظة نينوى، من سيطرة تنظيم ”داعش“ الذي استولى على معظم أراضي المحافظة في يونيو 2014، بمشاركة قوات الجيش العراقي، والبيشمركة الكردية، ومقاتلي العشائر السنية، بهدف استعادة المناطق الواقعة جنوب الموصل من التنظيم، قبل شن هجوم أوسع لاستعادة المدينة لاحقًا.

واجتاح تنظيم، داعش، شمال وغرب العراق، صيف 2014، لكنه خسر الكثير من المناطق في الحملة العسكرية المضادة التي تشنها قوات الجيش العراقي، والبيشمركة، بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، ولا تزال الموصل عاصمة محافظة نينوى، والفلوجة كبرى مدن الأنبار (غرب) في قبضة التنظيم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com