تركيا تقصف شمال العراق ردًّا على هجوم أنقرة

تركيا تقصف شمال العراق ردًّا على هجوم أنقرة

المصدر: عواصم- إرم نيوز

قصفت طائرات حربية تركية معسكرات للمقاتلين الأكراد في شمال العراق  الاثنين غداة مقتل 37 شخصا في هجوم بسيارة ملغومة في أنقرة قال مسؤولون أمنيون إن مقاتلين اثنين من حزب العمال الكردستاني أحدهما امرأة شاركا في تنفيذه.

وتقع قواعد حزب العمال الكردستاني في جبال شمال العراق حيث يراقبون العمليات عبر الحدود في تركيا.

وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن تركيا حصلت على نتائج ”جدية للغاية وشبه مؤكدة“ تشير إلى أن حزب العمال الكردستاني قام بتفجير أنقرة مشيرا إلى أن الغارات التركية جاءت بعد التعرف على منفذي الهجوم.

وقال مسؤولون محليون إن حظر تجول على مدار الساعة قد أعلن في ثلاث بلدات في جنوب شرق تركيا لإجراء عمليات ضد المقاتلين الأكراد وأشاروا إلى أن الكثير من السكان المحليين غادروا تلك المناطق تحسبا للعمليات.

وذكرنت محطة (سي.إن.إن ترك) إن السلطات اعتقلت 15 شخصا في اسطنبول في عمليات ضد حزب العمال الكردستاني و50 آخرين في أرجاء البلاد.

الحرب في سوريا

وترى الحكومة التركية أن الاضطرابات في الجنوب الشرقي مرتبطة بالحرب في سوريا التي انتزع فيها مسلحون أكراد مناطق على الحدود مع تركيا من تنظيم الدولة الإسلامية ومسلحي المعارضة الذين يقاتلون القوات الموالية للرئيس بشار الأسد.

وتخشى أنقرة أن تغذي هذه المكاسب الطموحات الانفصالية الكردية على أراضيها وترى أن المقاتلين الأكراد السوريين يشتركون في روابط عقائدية وقتالية عميقة مع حزب العمال الكردستاني.

كما أنها تعقد العلاقات مع الولايات المتحدة التي تعتبر المقاتلين الأكراد حلفاء مهمين في قتال تنظيم داعش على الرغم من أنها تصنف حزب العمال على أنه منظمة إرهابية.

من المسؤول؟

وانتقد حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي وزير الداخلية التركي إفكان آلا معتبرا انه لم يفعل ما فيه الكفاية لضمان الأمن في البلاد.

وقال رئيس الحزب كمال كيليجدار أوغلو ”لو كان وزيرا ما لا يقوم بواجبه فيجب على هذا الشخص أن يترك منصبه.“ مضيفا أن ”المئات من مواطنينا فقدوا أرواحهم بسبب الإرهاب فمن المسؤول عن هذا؟“

وتجمع مئات من الأشخاص الذين ردد بعضهم هتاف ”طيب اللص“، وهو وصف كان يستخدم ضد أردوغان في التظاهرات المناهضة للحكومة في الماضي على مقربة من ساحة تقسيم في اسطنبول للتعبير عن غضبهم من الهجوم قبل أن تفرقهم الشرطة مستخدمة مدافع المياه والغاز المسيل للدموع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com