أخبار

علاوي يدعو العبادي لتسوية الخلافات مع تركيا
تاريخ النشر: 09 فبراير 2016 22:44 GMT
تاريخ التحديث: 09 فبراير 2016 23:01 GMT

علاوي يدعو العبادي لتسوية الخلافات مع تركيا

سياسي عراقي يقول إن تركيا دولة جارة ومهمة في المنطقة وتربطها بالعراق علاقات تاريخية متميزة، وهناك تحديات أمنية تواجه المنطقة تتطلب من الجميع تجاوز الخلافات.

+A -A
المصدر: إرم نيوز - الأناضول

بغداد – حّث رئيس الوزراء العراقي الأسبق، إياد علاوي، رئيس وزراء بلاده  حيدر العبادي، إلى ”زيارة تركيا، وتسوية الخلافات معها“، على خلفية وجود القوات التركية (تقوم بمهام تدريبية لقتال تنظيم داعش) قرب مدينة الموصل.

وقال بيان صادر عن مكتب علاوي (رئيس ائتلاف الوطنية)، عقب لقائه السفير التركي في بغداد فاروق قيماقجي، الثلاثاء، إن ”رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي، بحث مع السفير التركي في بغداد، مسألة وجود قوات بلاده قرب الموصل، والإجراءات الجديدة التي فرضتها أنقرة لمنح تأشيرات الدخول للعراقيين“.

وأضاف البيان، أن ”علاوي أكد أنه ليس هناك ما يمنع رئيس الحكومة، القائد العام للقوات المسلحة، من السفر شخصيا إلى تركيا، أو إرسال وفد رفيع المستوى، لإيجاد مخرج لأزمة تواجد القوات التركية قرب الموصل“.

من جهته قال هادي الظالمي، القيادي في ائتلاف الوطنية، إن ”الائتلاف يشدد على ضرورة تجاوز الخلافات بين العراق وتركيا في المرحلة الحالية، والتي تتطلب مزيدا من التنسيق المشترك خصوصا في الجانب الأمني“.

وأضاف الظالمي أن ”تركيا دولة جارة ومهمة في المنطقة، وتربطها بالعراق علاقات تاريخية متميزة، إضافة إلى أن التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة تتطلب من الجميع تجاوز الخلافات، والأمن العراقي والتركي متداخل في الوقت الحالي، خصوصا مع سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على مناطق في شمال البلاد“، وفقاً لتعبيره.

وأوضح الظالمي إن ”الخلافات مع تركيا تتطلب التعامل معها بحكمة، وإذا ما عجزت النقاشات بين البلدين من التوصل لاتفاق، عندها يمكن اللجوء إلى المنظمات الدولية أو مجلس الأمن الدولي“.

وشهدت العلاقات التركية العراقية، توترًا في الآونة الأخيرة، على خلفية قيام أنقرة بإرسال قرابة 150 جنديًا إلى منطقة ”بعشيقة“ القريبة من مدينة الموصل، عن طريق البر، لاستبدال وحدتها العسكرية هناك، المعنية بتدريب قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق)، والحشد الوطني، والتي كان وجودها بطلبٍ، سابق، من الحكومة العراقية.

وسبق أن أعلنت أنقرة، على لسان عدد من مسؤوليها، أنّ ”عسكرييها في معسكر بعشيقة، يقومون بتدريب وتأهيل الفصائل العراقية التي ستقاتل داعش“، وأن ”تلك الفصائل تضم متطوعين من العرب، والتركمان، والأكراد، والمسيحيين“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك