كيري: المفاوضات السورية ستنطلق بشكل غير مباشر تجنباً لـ“الصراخ“

كيري: المفاوضات السورية ستنطلق بشكل غير مباشر تجنباً لـ“الصراخ“

دافوس- قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، اليوم الخميس، إن الاجتماعات التمهيدية التي ستجرى في جنيف بين الحكومة السورية والمعارضة، ستكون ”غير مباشرة“.

وأضاف كيري للصحفيين في اجتماع بمنتجع دافوس السويسري، ”الاجتماع الأول سيكون غير مباشر.. لن تروا وضعاً يجلسون فيه على مائدة يحدقون إلى بعضهم البعض أو يصرخون في بعضهم البعض“.

وتابع ”ما سيحدث هو أنه سيكون هناك بعض المناقشات الإثنين المقبل، ويمكن أن أقول إن المشاركين في المفاوضات سيكون بمقدورهم المجيء بحلول الثلاثاء والأربعاء“، مشيراً إلى أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، ”لن يوجه على الأرجح دعوات حتى الأحد المقبل“.

وفي سياق متصل، هدد دبلوماسي روسي، اليوم الخميس، بأن بلاده ستعقد محادثات جنيف بشأن سوريا، من دون مشاركة وفد المعارضة الذي تشكل في الرياض، فيما أكدت باريس أن ذلك لا يمكن حدوثه.

وقال الدبلوماسي، في تصريح صحافي، إن ”بلاده ستدعم وفداً بديلاً من المعارضة السورية للتفاوض مع الحكومة في محادثات السلام في جنيف في وقت لاحق هذا الشهر، إذا لم يتم تعديل فريق المعارضة الحالي، أو إذا قاطع المحادثات“.

وأضاف ”ما نحاول تحقيقه هو إما توسيع وفد الرياض ليضم المعارضة المعتدلة، أو أن يكون هناك وفد معارضة منفصل“.

وأشار إلى أنه ”تم الاتفاق بين روسيا وأمريكا على عقد المحادثات السورية قبل نهاية الشهر الجاري، وأن الجمعة 29 كانون الثاني/ يناير، هو آخر موعد محتمل“.

ورداً على هذه التصريحات الروسية، قال دبلوماسي فرنسي إن ”المنبر الذي تأسس في الرياض، أمر أساسي لأي محادثات وفقاً لقرار الأمم المتحدة في كانون الأول/ ديسمبر“.

وتابع الدبلوماسي الفرنسي، في تصريح صحافي، أن ”الأمم المتحدة لم تبلغ باريس حتى الآن بما إذا كانت المحادثات ستمضي قدماً وفقاً لجدولها المقرر في 25 كانون الثاني/ يناير الجاري، وما إذا كان الأمر يستلزم مزيداً من الوقت لتهيئة الظروف الصحيحة التي يتعين على المنظمة النظر فيها“.

لكنه شدد على أنه ”ينبغي وضع إطار عمل جاد قبل إجراء محادثات السلام السورية“، مضيفاً ”لا ينبغي أن تبدأ عملية سلام فقط من أجل أن تبدأ عملية، لكن من أجل النجاح وتحقيق حل فعال ودائم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة