مقتل أكثر من 20 شخصا بهجوم مسلح على فندق في بوركينا فاسو

مقتل أكثر من 20 شخصا بهجوم مسلح على فندق في بوركينا فاسو

واجادوجو- قُتل نحو 20 شخصا في هجوم شنه أشخاص يشتبه بأنهم إسلاميون متشددون على فندق في واجادوجو عاصمة بوركينا فاسو يوم الجمعة وذلك حسبما ذكر مدير مستشفى واجادوجو الجامعي الذي تحدث إلى أشخاص أصيبوا في الهجوم.

وقال روبرت سانجير مدير المستشفى ”استقبلنا نحو 15 مصابا. هناك أشخاص مصابون بطلقات نارية وأشخاص مصابون نتيجة سقوطهم على الأرض.“

وفي وقت سابق، قال رجال شرطة وشهود إن قوات الأمن في بوركينا فاسو اشتبكت مع مسلحين يشتبه بأنهم مقاتلون إسلاميون (تبين لاحقا أنهم من تنظيم القاعدة) خارج فندق بالحي المالي بالعاصمة واجادوجو.

وقال شهود إن المسلحين اقتحموا فندق سبلينديد وأضرموا النار في سيارات خارجه وأطلقوا النار في الهواء قبل أن تصل قوات الأمن.

وقال مسؤول كبير في قوات الأمن في بوركينا فاسو إن المهاجمين احتجزوا عددا غير معروف من الرهائن بعد مهاجمة الفندق.

ورأى شاهد عيان  المسلحين يخرجون من الفندق ويطلقون النار في الهواء لإبقاء الحشود بعيدة. ووصلت سيارة تقل أفراد أمن وبعدها بقليل اندلعت معركة ضارية بالأسلحة.

.وفي وقت لاحق تبنى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، العملية الإرهابية،

وقال موقع سايت المتخصص في رصد الحركات الإسلامية المتشددة إن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أعلن مسؤوليته عن هجوم على فندق في واجادوجوعاصمة بوركينا فاسو.

وكان مسؤول كبير في التنظيم قد دعا في ديسمبر كانون الأول المسلمين في عدة دول من بينها بوركينا فاسو إلى الجهاد

وأعلن أيضا تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وجماعتان أخريان المسؤولية عن قتل 20 شخصا واحتجاز رهائن في عاصمة مالي المجاورة في نوفمبر تشرين الثاني.

وفي تطور لاحق، لم يستبعد وزير الخارجية البوركيني طلب المساعدة من القوات الفرنسية الخاصة لاستعادة الفندق من أيدي مسلحي القاعدة.

وشهدت بوركينا فاسو فصولا من الفوضى السياسية منذ أكتوبر تشرين الأول 2014 حينما أطيح بالرئيس بليز كومباوري في انتفاضة شعبية. ولكن لم تشهد أعمال عنف على نطاق كبير من جانب متشددين إسلاميين مثلما حدث في مالي المجاورة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com