تيار شبابي في ”الليكود“ يسعى للإطاحة بنتنياهو من رئاسة الحزب

تيار شبابي في ”الليكود“ يسعى للإطاحة بنتنياهو من رئاسة الحزب

المصدر: شبكة إرم الإخبارية- ربيع يحيى

يقود شبان من حزب ”الليكود“ الحاكم في إسرائيل، تياراً يسعى للإطاحة برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، من رئاسة الحزب، مشددين على ضرورة تغيير الوجوه التي طالما استحوذت على مراكز القرار.

ويقف على رأس هؤلاء الشبان، الناشط ليئور مئيري، الذي برز اسمه إبان ”احتجاجات الخيام“ التي شهدتها إسرائيل صيف 2011، قبل أن يؤسس حركة تحمل اسم ”الليكوديون الجدد“، وهي حركة شبابية تسعى لتغيير هرم القيادة بالحزب الحاكم.

وقال مئيري البالغ من العمر 38 عاماً، في تصريحات لوسائل إعلام عبرية، أمس الخميس، إن ”التيار الذي يقوده يعمل جدياً على إسقاط نتنياهو من رئاسة الحزب، بيد أن الإشكالية تكمن في أن إسقاطه يحتم حشد 35 ألف صوت من أصوات المنتسبين لحزب السلطة، وعلى الرغم من صعوبة الأمر، لكنه قابل للحدوث“.

وأضاف أن ”التيار يسعى لتصحيح مسار السياسية الإسرائيلية، وإحداث تغيير واسع في طبيعة هرم القيادة“، معتبراً أن ”بعض نواب الليكود مثل ميكي زوهار، وأورين حازان، نموذج للسياسيين الذين ينبغي أن يختفوا من المشهد“.

وأكد على ”ضرورة منح الفرصة لجيل الشباب، الذي يتابع كيف يعمل نتنياهو على الإطاحة بخصومه، ويسعى للبقاء رئيساً لليكود، والترشح على رأس قائمته في انتخابات الكنيست المقبلة، على أمل أن يشكل حكومته الخامسة“.

ورأى أن ”التمييز الديني والتخلي عن قطاعات عديدة، من سمات حكومة نتنياهو“، خصوصاً في ظل وجود ما وصفها بـ“منظومة التعليم الفاشلة التي تفرض مناهج تعليمية على أربع قبائل بأربع طرق مختلفة“، في إشارة إلى مناهج التعليم المخصصة للقطاع العربي، فضلاً عن القطاع اليهودي بتياراته العلمانية والدينية.

واعتبر الناشط الليكودي أن ”انضمام الشباب لحزب السلطة قد يكون الوسيلة السليمة للتغيير“، موضحاً أن ”الانتساب لحزب الليكود لا يتطلب أكثر من دفع اشتراك سنوي يبلغ 64 شيكل، لكن هذا المبلغ البسيط يعني القدرة على التأثير خلال الانتخابات التمهيدية، وخلال اختيار القائمة المرشحة لخوض انتخابات الكنيست“.

ولم يعد اختيار القائمة الحزبية لخوص الانتخابات العامة، حكراً على أعضاء ”مركز الليكود“ الهيئة العليا للحزب، والبالغ عددهم ثلاثة آلاف و 700 عضو، حيث تم سحب هذه الصلاحية من المركز عام 2006، ليشمل اختيار القائمة جميع المنتسبين للحزب، والبالغ عددهم قرابة 120 ألف عضو.

وأشار مئيري إلى أن 98% من الإسرائيليين لا يختارون الأشخاص الذين يمثلونهم بالكنيست، مؤكداً أن ”الكثير من نواب الليكود غير مرغوب فيهم بالنسبة لجيل الشباب، كما أن نجاح أحد المرشحين بقائمة الليكود لا يعبر عن الواقع الفعلي أو شعبية هذا المرشح، ويعتبر عضو الكنيست ميكي زوهار، أكبر مثال على ذلك“.

في المقابل، شن تيار شبابي آخر يوالي نتنياهو، يطلق على نفسه ”شباب الليكود“، هجوماً حاداً ضد تصريحات مئيري، وأصدر بياناً جاء فيه ”أنهم يعتبرون تلك التصريحات في غاية الخطورة“.

وأكد تيار ”شباب الليكود“ في بيانه أن ”تلك المجموعة التي تطلق على نفسها الليكوديون الجدد، لا تمت بصلة لمجموعتهم، وأنها مجموعة تضم أعضاء منتسبين لحزب الليكود يعملون بشكل مستقل، بينما تيار شباب الليكود، هو كيان رسمي ومؤسسي، يعمل بناء على مواثيق وقوانين الحزب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com