طائرتان تركيتان تنقلان مصابي ”الفوعة“ السورية إلى لبنان

طائرتان تركيتان تنقلان مصابي ”الفوعة“ السورية إلى لبنان

أنقرة- غادرت طائراتان تركيتان مطار ولاية ”هطاي“ جنوب تركيا، وعلى متنهما 338 شخصًا من جرحى بلدة ”الفوعة“ السورية ومرافقيهم، مساء  الإثنين، متوجهة إلى بيروت، في إطار صفقة لتبادل إجلاء الجرحى والمدنيين بين المعارضة السورية من جهة والنظام السوري وحزب الله من جهة أخرى.

وبعد وصول القافلة التي كانت تقل الذين تم إجلاؤهم من الفوعة (بينهم أطفال ونساء)، إلى الأراضي التركية، قادمين من معبر ”جيلفوة كوزو“ بهطاي، المقابل لمعبر باب الهوى في محافظة إدلب (شمال غرب)، في وقت سابق اليوم، خضعوا لفحوصات طبية، وجرى نقلهم لمطار هطاي عبر حافلات تركية، تمهيدًا لترحيلهم إلى العاصمة اللبنانية.

ورافق القافلة بعد وصولها الأراضي التركية مسؤولين أتراك، ومراقبين من الأمم المتحدة، بالإضافة إلى مسؤولين من هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH).

وتشمل الصفقة بلدتي الفوعة وكفريا (شمال سوريا)، التي تحاصرهما قوات المعارضة، ومدينة الزبداني (شمال غربي دمشق) التي تحاصرها قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني.

وكانت فصائل معارضة، ووفد إيراني ممثل للنظام السوري توصلوا إلى اتفاق، قبل 3 أشهر، نصَّ في أحد بنوده على تبادل إجلاء الجرحى ومقاتلين من البلدات المذكورة.

وبالتزامن مع مغادرة الطائرتين التركيتين، غادرت طائرة تركية أخرى تقل على متنها 126 من المقاتلين والمصابين الذين تم إجلاؤهم من منطقة الزبداني السورية، مساء ا الإثنين، مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، متوجهة الى ولاية هطاي، في إطار تنفيذ الاتفاق بين النظام السوري وحزب الله من جهة، وفصائل المعارضة السورية من جهة أخری.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com