مقتل 3 رهائن وتحرير عشرات آخرين احتجزهم مسلحون في مالي

مقتل 3 رهائن وتحرير عشرات آخرين احتجزهم مسلحون في مالي

باماكو (مالي)- أعلنت وزارة الأمن المالية أن ثلاثة رهائن على الأقل قتلوا في عملية لتحرير رهائن احتجزهم مسلحون في فندق راديسون في العاصمة باماكو، فيما نجحت القوات الخاصة في تحرير عشرات الأشخاص.

وقال المتحدث باسم الوزارة: ”قتل ثلاثة رهائن، وتقول السلطات تقوم بالتحقق من جنسياتهم، فيما تمكنت القوات الخاصة من الإفراج عن عشرات الأشخاص“. ولم يحدد حتى الآن عدد الرهائن الذين أفرج عنهم في الهجوم.

وقال دبلوماسي فرنسي، إن ”قوات مالي الخاصة وصلت إلى الفندق حيث يحتجز الرهائن“، مشيراً إلى أن ”فرنسا تقدم مساعدات لوجستية ومخابراتية لتحرير الرهائن في باماكو“.

من جانبه، قال مصدر أمني في مالي، إن المسلحين يطلقون سراح رهائن من الفندق بمن فيهم القادرون على تلاوة آيات من القرآن“.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية عن وجود فرنسيين بين الرهائن المحتجزين في الفندق، فيما ذكرت الخطوط الجوية التركية أن ستة من موظفيها من بين الرهائن، كما يوجد سبعة صينيين على الأقل من بين الـ170 رهينة المحتجزين.

وكان مسلحون هاجموا في وقت سابق من اليوم الجمعة، فندق راديسون في العاصمة المالية باماكو، واحتجزوا عشرات الرهائن بينهم صينيون وفرنسيون.

وقالت مجموعة ”ريزيدور“ المالكة للفندق، في بيان، إن ”الفندق الذي شهد إطلاق نار، تجري فيه الآن عملية احتجاز رهائن تشمل 140 نزيلاً و30 موظفاً يحتجزهم مهاجمان“.

وأضاف البيان أن ”مجموعة ريزيدور الفندقية التي تدير فندق راديسون بلو في باماكو على علم بعملية احتجاز رهائن يشهدها الموقع الآن. تبعاً للمعلومات هناك شخصان يحتجزان 140 نزيلاً و30 موظفاً“.

وقالت وكالة أنباء ”شينخوا“ الصينية، إن ”عددا من السياح الصينيين من بين المحتجزين“.

وأضافت الوكالة في تقرير مقتضب، أن ”نزيلاً صينياً اسم عائلته تشين، قال لشينخوا عبر التطبيق الهاتفي وي تشات، إنه من بين عدد من النزلاء الصينيين محاصر في الفندق“.

من جانبه، ذكر مصدر أمني، أنه ”في ساعة مبكرة من الصباح، حدث إطلاق نار. يبدو أنها محاولة لاحتجاز رهائن. الشرطة هناك وتطوق المنطقة“.

وأضاف المصدر أن ”جهاديين يطلقون النار في الممر في الطابق السابع من الفندق، في حين كان يسمع إطلاق النار من أسلحة رشاشة من خارج الفندق الذي يضم 190 غرفة“.

ولا تزال مالي تعاني من آثار سيطرة جماعات متشددة على شمالها الصحرواي في عام 2012. فيما قادت فرنسا تدخلا عسكريا في 2013 وهزمت المتشددين، لكن الهجمات لا تزال متكررة على الجنود الماليين وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com