الخليل ترعب الاحتلال وسط حديث عن فقدان السيطرة عليها

الخليل ترعب الاحتلال وسط حديث عن فقدان السيطرة عليها

المصدر: إرم- ربيع يحيى

قالت تقارير إسرائيلية، اليوم الجمعة، إن جهازي الأمن والاستخبارات فقدا السيطرة على مدينة الخليل الواقعة جنوب الضفة الغربية، وذلك في أعقاب عمليتين أسفرتا عن مقتل أربعة إسرائيليين، أمس الخميس.

ونفذ فلسطينيون، أمس الخميس، عمليتي طعن وإطلاق نار في تل أبيب ومستوطنة غوش عتسيون، قالت السلطات الأمنية الإسرائيلية إن المنفذين في الواقعتين، كانوا من مدينة الخليل.

وأضافت التقارير أن ”إمكانية تسلل الشاباك والاستخبارات الفلسطينية إلى الخليل، تتراجع، كما أن تسلل العناصر الفلسطينية من حماس أو الجهاد الإسلامي، التي لا تنتمي لتلك المنطقة، باتت صعبة، نظراً لوجود عائلات لديها نفوذ كبير للغاية، يمكنها فرض سيطرتها على المدينة“.

وأشارت إلى أن ”الخليل تحولت إلى مصدر رئيسي لخروج منفذي العمليات ضد الإسرائيليين، على الرغم من أن قوائم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تخلو من المطلوبين من هذه المدينة، حيث أنه منذ بدء موجة الاضطرابات مطلع الشهر الماضي، يتضح أن 85% من العمليات تنفذ بواسطة فلسطينيين من الخليل“.

ولفتت إلى أن ”بوادر تحول الخليل إلى بؤرة تخرج منها العمليات الفلسطينية، تعود إلى حزيران/ يونيو 2014، حين قتل ثلاثة إسرائيليين بعد اختطافهم في مستوطنة غوش عتسيون، ووجد الشاباك صعوبة كبيرة في العثور على جثامينهم، ووقتها عملت الحكومة الإسرائيلية والجيش والشاباك على إخفاء هذه الحقيقة“.

وقالت التقارير إن ”التصعيد الذي حدث يوم أمس، يأتي بعد أسبوعين من التراجع الملحوظ في أعداد عمليات الطعن التي يتورط بها فلسطينيون، مقابل زيادة وتيرة عمليات إطلاق الرصاص، حيث شهدت الخليل في أسبوع واحد ثلاث حالات إطلاق نار مختلفة ولم تشهد أي عملية طعن“.

واعتبرت أن ”هذا التراجع ربما جاء بعد القرارات الإسرائيلية الخاصة بهدم منازل المتورطين في تلك العمليات، إضافة إلى منازل عائلاتهم، وكذلك عدم تسليم جثامين من سقطوا إلى ذويهم“، لكنها حذرت من أن ”عمليات أمس، تدل على أن الحديث عن الهدوء، أمر بعيد المنال، حيث أن العمليتين بددتا الشعور بأن الانتفاضة الفلسطينية أوشكت على التوقف“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com