كوالالمبور غاضبة من قطع رأس رهينة ماليزي بالفلبين

كوالالمبور غاضبة من قطع رأس رهينة ماليزي بالفلبين

كوالالمبور – أعرب رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق اليوم الأربعاء عن غضبه إزاء قطع رأس رهينة ماليزي بجنوب الفلبين.

وقال رزاق على صفحته على  ”فيسبوك“ للتواصل الاجتماعي “ إنني والحكومة وجميع مواطني ماليزيا مصدومون ونشعر بالاشمئزاز لقتل مواطننا.. ونحن ندين هذا الفعل بأقوى العبارات ”.

وأضاف رزاق، المتواجد حالياً في مانيلا لحضور قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا المحيط الهادي “ نطالب السلطات باتخاذ إجراء ضد منفذي هذا العمل البربري، وضمان مثولهم أمام العدالة ”.

وذكر قائد عسكري فلبيني، أمس الثلاثاء، أن مسلحين إسلاميين قطعوا رأس رهينة ماليزي في المنطقة الجنوبية بالفلبين، في الوقت الذي قصفت فيه القوات الفلبينية منطقة الغابات التي يختبئ بداخلها المسلحون.

وأوضح البريجادير جنرال آلان أروخادو، قائد قوة مكافحة الإرهاب، أنه تم قتل برنارد غين تيد فين(29 عاماً) أمس الإثنين، ببلدة إندانان الكائنة بجزيرة جولو، التي تقع على مسافة ألف كيلومتر جنوبي مانيلا.

وقال أروخادو إن المفاوضات التي أجريت لإطلاق سراح الرهينة فشلت، مما دفع القوات إلى شن هجمات جوية على المنطقة التي يعتقد أن المسلحين التابعين لجماعة أبو سياف الإرهابية يخفونه فيها.

وأضاف أنه تم قطع رأس الرهينة بعد بداية عملية القصف الجوي مباشرة، ”ولاذ أفراد جماعة أبو سياف بالفرار سريعا أثناء القصف“.

وكانت جماعة أبو سياف اختطفت برنارد تيد فين مع صاحب مطعم ماليزي يدعى ثاين نيوك فون في 14 مايو(أيار) الماضي من بلدة سانداكان الفلبينية، وتم تحرير الأخير في 9 نوفمبر(تشرين الثاني) الحالي، بعد دفع فدية تبلغ 30 مليون بيزو (نحو 638 ألف دولار) وفقاً لمصدر من الشرطة لم يفصح عن اسمه.

ويعتقد أن هؤلاء المسلحين لا يزالون يحتجزون اثنين من الكنديين ونرويجي واحد وهولندي واحد وقس إيطالي في غابات جولو.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة