محارب قديم يعود بسلاحه العتيق ليسرق الأضواء في تعز اليمنية – إرم نيوز‬‎

محارب قديم يعود بسلاحه العتيق ليسرق الأضواء في تعز اليمنية

محارب قديم يعود بسلاحه العتيق ليسرق الأضواء في تعز اليمنية

المصدر: إرم - خاص

وسط حشد من المقاتلين الشبان، اجتاز مسن في السبعين من عمره الزحام، وبيده حمل بندقية عتيقة تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، وكانت ملامحه تشير إلى شخصية محارب قديم يشق طريقه بثبات نحو جبهات القتال.

يبدو أن هذ المسن الشجاع وصل لقناعة مفادها أن اليمن بات مهدداً أكثر من أي وقت مضى.

ويقول ذياب الشرعبي، الذي نشر صورة المقاتل المسن على صفحته بموقع ”فيسبوك“، أن اسم المقاتل سيف المعمري، وأن آثار الحرب التي خاضها ضد الملكيين في حصار عام 1967 ظاهرة على جسده كالوشم.

ويتجاوز عمر المعمري السبعين، لكن قبضته لم تزل قوية، وإيمانه بيمن جمهوري ثابتٌ لا يمكن أن تزعزعه السنين.

وبدأ نجم المعمري يلمع قبل أيام حينما التقاه، بالصدفة، بعض مقاتلي المقاومة الشعبية في تعز، وشد حزامه المليء بالرصاص، وأمسك بندقيته ذاهباً لقتال الحوثيين وقوات صالح.

وعلق الشاعر والصحفي اليمني فتحي أبو النصر على الصورة قائلاً:“ تلك البندقية التي يعتز بها، ويعتبرها ثروته الوطنية العليا، لكونها ذات رمزية خصوصية في فؤاده، ظلت معه منذ أن كان ضمن أبطال معارك فك حصار السبعين يوماً الذي فرضته القوات الملكية آنذاك على الجمهوريين في صنعاء العام 1967″.

وأضاف أن المعمري كان من رفاق عبد الرقيب عبد الوهاب، وجاء إلى جبهة الضباب، وهو هناك منذ أشهر، ببندقيته الملحمية التي تجاوز عمرها 45 عاماً.

وختم أبو النصر: ”سلام لروحه الباسلة التي لا تبحث عن الفيد وإنما عن الكرامة“.

وتخوض مدينة تعز معارك شرسة مع مسلحي جماعة الحوثيين وصالح منذ قرابة العام، سقط على إثرها آلاف القتلى والجرحى.

ويحاول الحوثيون بأي ثمن السيطرة على المدينة التي تضم بين جنباتها أكثر من 5 ملايين نسمة، لكن المقاومة تتصدي بشكل قوي وتستبسل في منع ميليشيات الحوثي الانقلابية من فرض سيطرتهم.

وقال الناشط حكيم البكاري ”النمر الجمهوري “ معلقاً على المعمري، إنه أحد أبطال ملحمة السبعين، يقارع أذناب الإمامة في جبهة الضباب، وهذ يعني إنه اذ اختفى الشبان وتخلوا عن الدفاع على بلادهم سيخرج أبطالها الأفذاذ ولو من القبور ليدافعوا عنها.

unnamed

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com