واشنطن: لا سلام إذا بقي الأسد

واشنطن: لا سلام إذا بقي الأسد

فيينا– قال وزير الخارجية الأمريكي ”جون كيري“ إن ”بقاء (رئيس النظام السوري) بشار الأسد في السلطة جعل إحلال السلام وتحقيقه في سوريا، أمراً شبه مستحيل، وهذه نقطة الخلاف بين روسيا وإيران من جهة، وبين العديد من البلدان وقسم كبير من أوروبا، من جهة أخرى“

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ”كيري“ للصحفيين، مساء أمس الجمعة، عقب انتهاء اجتماع رباعي ضم إلى جانبه كلاً من وزراء خارجية روسيا، وتركيا، والمملكة العربية السعودية، لمناقشة الملف السوري، وذلك في العاصمة النمساوية فيينا.

وأوضح ”كيري“ أنهم لم يتجاوزا الخلافات مع روسيا بخصوص رحيل ”الأسد“ عن السلطة، مشيراً إلى أن ”روسيا وإيران يرون أن الأسد عنصر استقرار ويدعمونه“.

وأضاف قائلا إن ”الولايات المتحدة والسعودية والإمارات العربية المتحدة، وتركيا وقطر والأردن ومصر وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وقسم كبير من أوروبا، وعشرات الدول إن لم يكن المئات يرون أن الأسد من المستيحل أن يخلق آلية من أجل تحقيق السلام“.

وتابع قائلاً ”لا يمكنكم تحقيق السلام حتى وإن أردتم ذلك، إذا بقي الأسد في السلطة، لذلك لابد إيجاد حل لذلك عبر عملية سياسية“.

وأكد متحدث الخارجية الأمريكية ”مارك تونر“، أمس الجمعة، أن الخلاف بين موسكو وواشنطن لايزال قائماً فيما يتعلق بمصير ”بشار الأسد“ في العملية السياسة بسوريا.

وأشار المسؤول الأمريكي، في الموجز الصحفي اليومي له من العاصمة واشنطن، إلى أن موقف بلاده لم يتغير من ضرورة رحيل ”الأسد“، موضحا أن الموقف الأمريكي ”متعلق بالاسد نفسه وليس بكامل الحكومة السورية التي قال بأنها يمكنها التفاوض مع المعارضة المعتدلة للوصول إلى تحول سياسي“.

ونفى ”تونر“ في الوقت نفسه إمكانية اشتراك إيران في المرحلة الحالية بهذه المفاوضات، مضيفا ”هنالك بعض النقاط التي لازالت عالقة مثل ماهو دور الأسد في نهاية المطاف؟ ولقد اختلفنا (واشنطن وروسيا) حولها، نحن نظن أنه يجب أن يتنحى في النهاية، لتحل محله حكومة انتقالية“.

واستطرد قائلا ”لكن هنالك نقاط اتفاق مشتركة، ونحن نستخدمها للتقدم نحوالأمام“، متابعا ”هذا أمر عملنا عليه، وهو جمْع المعارضة السورية المعتدلة والنظام السوري (باستثناء بشار الأسد)، للوصول إلى نوع التقدم، يتمثل في عملية سياسية ضمن أطر مقررات جنيف“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة