إسرائيل تصعّد ضد الفلسطينيين وعباس يطالب بضبط النفس

إسرائيل تصعّد ضد الفلسطينيين وعباس يطالب بضبط النفس

القدس المحتلة- اتخذ المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت)، عددًا من الإجراءات ضد الفلسطينيين، على خلفية المواجهات الواسعة في الضفة الغربية، وذلك خلال جلسة طارئة عقدها في وقت متأخر من ليلة أمس الإثنين.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية (الرسمية) إن ”االمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، اتخذ في الجلسة الطارئة، عددًا من الإجراءات ضد الفلسطينيين، على خلفية تصاعد الحالة الأمنية في الضفة الغربية“.

وأضافت الإذاعة أن ”من بين الإجراءات التي تم اتخاذها، الإسراع في هدم منازل منفذي العمليات في الضفة الغربية والقدس، إضافة إلى توسيع نطاق الاعتقالات الإدارية، وتعزيز تواجد الأمن في الضفة والقدس، وإبعاد (المحرضين) عن البلدة القديمة والحرم القدسي الشريف“.

عباس يطالب بضبط النفس

من جانبه طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء  الاثنين الأجهزة الأمنية الفلسطينية بـ”تفويت الفرصة أمام مخططات التصعيد” الإسرائيلية.

وحث عباس خلال اجتماعه مع أعضاء المجلس العسكري الفلسطيني وقادة الأجهزة الأمنية في مدينة رام الله، الأمن الفلسطيني على “اليقظة والحذر وتفويت الفرصة أمام المخططات الإسرائيلية الهادفة لتصعيد الوضع وجره لمربع العنف” .

وأمر عباس بـ”اتخاذ عدد من الإجراءات لضمان حفظ الأمان للوطن والمواطنين” في ظل التصعيد الذي تشهده الضفة الغربية من مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

وأكد عباس أن الموقف السياسي “في وضع جيد”، وأن “التأييد الدولي لحقوقنا الوطنية وقضيتنا العادلة تتسع رقعته ويتعمق، دعما لمطالبنا العادلة بإقامة دولتنا المستقلة”.

مظاهرة أمام منزل نتنياهو

وفي جانب آخر تظاهر آلاف اليهود، مساء الإثنين، أمام منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للمطالبة بوقف الهجمات الفلسطينية على الإسرائيليين، بحسب القناة الإسرائيلية الأولى.

وأشارت القناة أن المتظاهرين طالبوا الحكومة بضرب منفذي الهجمات بيد من حديد، بالاضافة إلى ضرورة توفير الأمن للإسرائيليين“

ويقيم المستوطنون، خيمة اعتصام دائمة أمام منزل نتنياهو، لمطالبته الموافقة على بناء مستوطنة، في مكان مقتل مستوطن وزوجته الأسبوع الماضي، شمال الضفة الغربية.

وتتهم المعارضة الإسرائيلية، نتنياهو بالفشل في توفير الأمن لليهود في الضفة الغربية والقدس.

وتشهد الضفة الغربية توترًا مع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على المواطنين الفلسطينيين، لا سيما عقب مقتل مستوطن وزوجته شرق مدينة نابلس شمالي الضفة، الأسبوع الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com