أنباء عن انضمام سلاح الجو الصيني لنظيره الروسي في الحرب السورية

أنباء عن انضمام سلاح الجو الصيني لنظيره الروسي في الحرب السورية

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

تتحدث تقارير عن عزم القوات الجوية الصينية الإنضمام لنظيرتها الروسية، في الهجمات التي تشنها ضد أهداف، تقول إنها تابعة لتنظيم داعش، على الرغم من التقارير التي تتحدث عن تركيز الهجمات الجوية الروسية حتى الآن على قوى المعارضة الأخرى، ومن بينها تلك التي تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية.

وتقول التقارير، إن الحرب الأهلية السورية التي يتسع نطاقها، تشهد في الفترة القادمة تطورا جديدا، يتمثل في انضمام المقاتلات الصينية من طراز (j-15) للهجمات التي تستهدف القوى المعارضة لنظام بشار الأسد في سوريا، وهو ما يعني أن الإئتلاف الذي يقوم بهجمات ضد تلك القوى أصبح قوامه يتشكل من ”روسيا والصين وإيران، فضلا عن الجيش السوري وحزب الله وقوى شيعية من المتطوعين، الذين يعملون تحت قيادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري“.

وبحسب المعلومات، فإن المقاتلات الصينية ستنطلق من على متن حاملة الطائرات (لياونينغ) التي وصلت إلى سوريا منذ يوم 25 أيلول/ سبتمبر الماضي، لتكون تلك هي المرة الأولى، التي تشارك فيها قوات صينية في حرب تدور رحاها في الشرق الأوسط، وكذلك المرة الأولى التي تشارك فيها حاملة الطائرات الصينية (لياونينغ) في حرب حقيقية.

موقف صيني حازم

وكان وزير الخارجية الصيني ”وانج يي“، قد أشار أمس الخميس، إلى أن العالم ”لا يمكنه أن يسمح لنفسه بتجاهل ما يحدث في سوريا، وأن بكين تدعم وتثمن العمليات الروسية ضد الإرهاب“، ما يرجح الأنباء التي تتحدث عن قرب مشاركة الصين للقوات الروسية في تلك الحرب.

وشهدت الآونة الأخيرة، تقارير عن تحرك صيني عسكري بشأن سوريا، وأنباء عن ترتيبات تقوم بها بكين تزامنا مع التدخلات الروسية العسكرية المتزايدة، وهو التحرك الذي قدرت بعض التقارير أنه ”ليس هامشياً، وأن ملامحه ستتضح في الفترة القريبة القادمة“.

وأشارت الأنباء، إلى أن حاملة الطائرات الصينية (لياونينغ) رست في ميناء طرطوس، فضلا عن القوة المرافقة لها، والتي تتضمن عددا من سفن الصواريخ الموجهة.

ويقول مراقبون، إنه في حال صحة التدخل الصيني في سوريا، فإن دور الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط سيهمش سياسياً وعسكرياً وإقتصادياً.

جسر جوي

ويتوقع مراقبون، أن تبقى القوات الصينية في سوريا فترات طويلة، ويقولون إن غالبية المقاتلات والمروحيات الصينية على متن حاملة الطائرات (لياونينغ) ليست متواجدة حاليا على متنها، وسوف تصل خلال الأسابيع القادمة، من خلال جسر جوي مباشر من الصين مرورا بإيران، ووصولا إلى سوريا، وعبر طائرات نقل روسية عملاقة.

ويفيد المراقبون، أنه سيتم نشر مروحيات صينية مخصصة للحرب الإلكترونية ونظم جوية أخرى، سوف يتم نقلها من الصين إلى سوريا، فضلا عن قرابة 1000 من عناصر المارينز الصيني، الذين سيعملون على الأرض إلى جوار القوات الإيرانية والروسية ضد تنظيم داعش، وغيره من تنظيمات المعارضة السورية.

أهداف خفية

وفي الوقت الذي تؤكد فيه موسكو، أن من بين أهدافها القضاء على المقاتلين الشيشان والذين انضموا إلى تنظيم داعش في سوريا، فإن القوات الصينية ستحارب مليشيات مماثلة من (الأويغور) الصينيين، الذين تدفقوا على سوريا في الفترة الأخيرة، حيث تلفت مصادر إلى أن قرابة 3500 أويغوري صيني انتقلوا مع عائلاتهم في آب/ أغسطس الماضي إلى (الزنبقي) في ريف جسر الشغور، ونسبت إليهم سلسلة من العمليات الانتحارية والهجمات ضد مواقع نظام الأسد، مشيرة إلى أن ”الحزب الإسلامي التركستاني“ المنادي بالانفصال عن الصين يضم مقاتلين من الأويغور المسلمين الذين يقطنون إقليم (شينجيانغ) غربي الصين، يرسل مقاتلين إلى سوريا، وأن الكثير منهم إنضموا إلى حركة ”أحرار الشام“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com