إيران والسعودية تسعيان إلى تهدئة حرب التصريحات بشأن كارثة منى

إيران والسعودية تسعيان إلى تهدئة حرب التصريحات بشأن كارثة منى

دبي  – سعت السعودية وإيران الى تهدئة حرب التصريحات بشأن الكارثة التي وقعت خلال مناسك الحج الأسبوع الماضي فقدمت الرياض التعازي لغريمتها بالمنطقة فيما قالت طهران اليوم الخميس إن 646 إيرانيا لاقوا حتفهم في حادث التدافع في منى.

وقالت وسائل إعلام سعودية وإيرانية إنه تم تقديم العزاء أمس الأربعاء خلال اجتماع بين وزيري الصحة بالبلدين بمدينة جدة.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن وزير الصحة الإيراني حسن غازي زاده هاشمي قوله ”كان الاجتماع إيجابيا وقدم الوزير السعودي تعازيه للزعيم الأعلى وحكومة وشعب ايران.“

ووجهت إيران انتقادات لاذعة للسعودية فيما يتصل بالكارثة التي وقعت في 24 سبتمبر أيلول خلال مناسك الحج واتهم المسؤولون المملكة بعدم التعاون في تحديد هويات الضحايا وإعادة جثثهم الى بلادهم.

كان مسؤولون إيرانيون قد صرحوا بأن إجمالي عدد القتلى في حادث التدافع الذي وقع يوم الخميس الماضي يتجاوز الألف. وأكدت السعودية وفاة 769 شخصا.

وحذر الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي أمس الأربعاء من ”رد فعل قاس“ اذا لم يتم احترام الإيرانيين.

كانت إيران قد أعلنت أن 239 من مواطنيها قتلوا خلال حادث التدافع في منى يوم الخميس الماضي وأن هناك 200 حاج غيرهم مفقودون لكنها رفعت عدد القتلى اليوم.

وقالت هيئة الحج والعمرة الإيرانية في بيان نشر على موقع التلفزيون الإيراني الرسمي على الإنترنت ”بعد سبعة ايام من الحادث وزيارة المستشفيات (في السعودية)… يؤسفنا أن نعلن ان عدد الإيرانيين الذين توفوا هو 464.“

وهذا هو أكبر عدد يسقط من القتلى الإيرانيين منذ لاقى اكثر من 600 شخص حتفهم في زلزال عام 2005.

وقالت صحيفة الرياض إن وزير الصحة السعودي خالد الفالح ونظيره الإيراني هاشمي بحثا أوضاع الحجاج الإيرانيين المصابين وسبل إعادة جثث المتوفين الى البلاد.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان امس الأربعاء إن إيران لن تسمح بدفن إيراني واحد في السعودية.

وقالت صحيفة الرياض ”نقل الفالح خلال الاجتماع… تعازي حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله إلى الحكومة الإيرانية وأسر الضحايا مؤكدا رغبة حكومة المملكة بالتعاون مع حكومة جمهورية إيران الإسلامية.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة