6 أغسطس

5 أسباب تمنع الحوثيين من اجتياح جنوب اليمن مجددا

5 أسباب تمنع الحوثيين من اجتياح جنو...

المقاومة الجنوبية اليوم أصبحت قوة عسكرية مدربة ومؤهلة كجيش نظامي قادرة على استخدام أنواع الأسلحة الثقيلة منها والخفيفة، بعكس ما كانت عليه قبل أشهر.

بدأت ميليشيات الحوثي المتحالفة مع قوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، بشنّ حملة جديدة تستهدف التوغل في مناطق بجنوب اليمن، في تحرك يهدف للرد على تقدم قوات التحالف والجيش اليمني في محافظة مأرب المحاذية للعاصمة صنعاء.

واكد محللون سياسيون ومراقبون للمشهد اليمني أكدوا أن مليشيات الحوثيين وقوات صالح لن تتمكن من اجتياح جنوب اليمن، كما حدث في مارس / أذار الماضي ، لعدة أسباب سياسية وعسكرية وحتى اجتماعية .

وأشاروا أن عدن وبقية المحافظات الجنوبية باتت اليوم أكثر أمناً من ذي قبل، خاصة أن السعودية والإمارات دفعت بلواءين عسكريين للحفاظ على أمن المدينة ومنجزاتها، إلا أنهم اوضحوا بأن ذلك ليس وحده السبب لفشل اجتياح الحوثيين للجنوب مجدداً، مكدين ان هناك 5 أسباب رئيسية لذلك :

المقاومة الجنوبية المدربة

نشأت المقاومة الشعبية الجنوبية من رحم المعاناة والحرب التي شنتها ميليشيات الحوثي وقوات صالح في مارس / أذار الماضي ، و بدأت بشكل عشوائي وعفوي وغير منظم، بعكس ما هي عليه اليوم بعد إخضاعها لتدريبات طويلة وتأهيلها لأشهر من قبل دول التحالف العربي خاصة السعودية والإمارات .

المقاومة الجنوبية اليوم أصبحت قوة عسكرية مدربة ومؤهلة كجيش نظامي قادرة على استخدام أنواع الأسلحة الثقيلة  منها والخفيفة، بعكس ما كانت عليه قبل أشهر.

قوات عربية

تتواجد في جنوب اليمن قوات عربية مشتركة كانت أرسلتها دول التحالف العربي قبل أسابيع لحفظ الأمن وتأمين المحافظات المحررة، خاصة دولتي الإمارات والسعودية اللتين أرسلتا لواءين عسكريين كبيرين قوامهما أكثر من 1800 جندي.

عتاد عسكري ضخم

تتواجد في مدينة عدن وبقية المحافظات الجنوبية المحررة آليات وعتاد عسكري ضخم كانت أرسلتها قوات التحالف العربي للحفاظ على منجزات التحرير التي شاركت فيه بقوة إلى جانب المقاومة الشعبية الجنوبية، الأمر الذي يعزز فرضية فشل الحوثيين في اجتياح الجنوب مجدداً.

انهيار عسكري ونفسي عقب ضربات التحالف

الانهيارات المتواصلة لميليشيات الحوثي وقوات الرئيس السابق صالح وخاصة في جبهات القتال الدائرة في محافظات شمالية مثل مأرب وتعز والبيضاء، تمثل أبرز الأسباب الذي تؤكد فشل الحوثيين في اجتياح المحافظات الجنوبية مرة أخرى بعد دحرهم منها قبل أكثر من شهرين .

وتسببت ضربات طائرات التحالف العربي بإنهاك المليشيات الانقلابية، وباتت لا تتحمل فتح جبهات قتال في أكثر من محافظة في آن واحد، إلى جانب تدمير معظم إن لم يكن كامل أسلحتها الثقيلة ومقتل عشرات القيادات العسكرية البارزة.

إفراغ الجنوب من الخلايا النائمة

جنوب اليمن اليوم عكس ما كان عليه بالأمس القريب وخاصة عند بدء الحرب في مارس / آذار الماضي، حيث كانت معظم معسكرات عدن وبقية المحافظات الجنوبية تكتظ بالعناصر الموالية للحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح، الأمر الذي مهمة تلك الميليشيات لاجتياح الجنوب .

ففي مدينة عدن فقط، كانت تتواجد أكثر من ثلاث كتائب عسكرية تابعة للحرس الجمهوري والأمن المركزي التابع لصالح، وهذه الكتائب كانت سبباً رئيسياً وأولياً في سقوط مديرية خورمكسر وبعض المديريات المجاورة في عدن بقبضة ميليشيات العدوان، وساعدهم في ذلك ما يطلق عليه بـ ”الخلايا النائمة“ التي ساهمت في خلق حالة من الفوضى والرعب في صفوف الساكنين .