تجدد أعمال العنف في أفريقيا الوسطى

تجدد أعمال العنف في أفريقيا الوسطى

بانجي – اندلع قتال عنيف بين ميليشيات وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى اليوم الثلاثاء.

يأتي ذلك في الوقت الذي عادت فيه الرئيسة كاثرين سامبا-بانزا مبكرا من جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة في محاولة لإنهاء العنف المستمر منذ أيام والذي سقط فيه 37 قتيلا على الأقل.

وقالت مصادر في المطار إن سامبا-بانزا التي تلقي باللوم على الرئيس المخلوع فرانسوا بوزيز في إذكاء العنف تعطلت في المطار لدى وصولها إلى بانجي بعد إغلاق الطريق المؤدي إلى قصر الرئاسة جراء الاشتباكات بين ميليشا الدفاع الذاتي (انتي بالاكا) المسيحية وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وأبلغ شهود عيان عن إطلاق عنيف للنيران في العاصمة وقالوا إن طائرتي هليكوبتر من مهمة حفظ السلام الفرنسية المعروفة باسم سانجاريس حلقتا في دوائر قرب المطار وأطلقتا النار على مقاتلي الميليشيا.

وقالت الرئيسة إن الاضطرابات يذكيها سياسيون يسعون لاستغلالها ومنهم بوزيز الذي أطيح به من السلطة على أيدي متمردي سيليكا المسلمين في عام 2013.

وأضافت لقناة فرنسا 24 التلفزيونية في إشارة إلى بوزيز ”نعرف العناصر التي تؤجج الأوضاع والتي تحرك وتغذي هذه الاضطرابات على الأرض..نعرف أن شخصيات كبيرة سابقة في جمهورية أفريقيا الوسطى ترغب في العودة إلى السلطة.“

ويقول مسؤولو الأمم المتحدة إن العنف أدى إلى تشريد أكثر من 27 ألف شخص. وتم تعليق الرحلات الجوية الدولية وتعرضت مكاتب المنظمات الإنسانية للنهب.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إنها عالجت أكثر من 100 شخص منذ يوم السبت معظمهم جراء إصابتهم بأعيرة نارية وجروح ناجمة عن أسلحة بيضاء.

وأثار أسوأ تفجر للعنف هذا العام المخاوف بين المسؤولين بالأمم المتحدة من أن يؤثر على التقدم الذي تحقق في مجال استقرار الأوضاع بالبلاد قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أكتوبر تشرين الأول. ويقول دبلوماسيون غربيون إن من المرجح تأجيل الانتخابات لمدة شهر على الأقل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com