خرق وقف إطلاق النار شمال غرب سوريا

خرق وقف إطلاق النار شمال غرب سوريا

دمشق- قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن وقفا لإطلاق النار في شمال غرب سوريا خُرق في ساعة متأخرة من مساء السبت.

وهذه الهدنة جزء من اتفاق أوسع شمل وقف العمليات القتالية في هذه المنطقة بالاضافة إلى بلدة قرب الحدود اللبنانية.

وأضاف المرصد إن قذائف أطلقتها على ما يبدو قوات المعارضة أصابت قرية الفوعة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا بعد أن أنحت قوات المعارضة باللائمة على القوات الحكومية في خرق وقف إطلاق النار بإلقاء براميل متفجرة على منطقة قريبة.

وفي وقت سابق تسبب احتجاج لعشرات الشباب  السبت في تأخير عمليات إخراج المدنيين من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين في محافظة إدلب، اللتين شملتهما هدنة مدتها ستة أشهر في سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد إن “عشرات الشبان من بلدة سراقب قطعوا الطريق التي كانت ستستخدم لاخراج المدنيين من الفوعة وكفريا، اللتين يسيطر عليهما النظام في محافظة إدلب الشمالية الغربية.

وأعلن عن اتفاق هدنة في ثلاث بلدات سورية يشمل وقفا لاطلاق النار وإخلاء المدنيين والمسلحين، بإشراف الأمم المتحدة ووساطة إيرانية.

وبدأ ظهر الأحد العمل بوقف إطلاق النار في مدينة الزبداني في ريف دمشق المحاصرة من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين وحزب الله، وفي بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من قبل فصائل اسلامية بينها جبهة النصرة في محافظة ادلب.

وتضمن الاتفاق انسحاب المسلحين من الزبداني إلى إدلب مقابل إجلاء عشرة آلاف من المدنيين من الفوعة وكفريا.

وكان من المقرر إخراج المدنيين  السبت إلا انه تأجل لليوم أو  غد.

وقال المرصد إن الشباب تظاهروا “احتجاجا على اتفاق كفريا والفوعة والزبداني، الذي لم يشمل سراقب، فيما احتج بعضهم على الهدنة كاملة”.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها شبكة إرم الإخبارية، فإن الاتفاق يتضمن مرحلتين، تبدأ الأولى فور الإعلان الرسمي عن الاتفاق المبرم، بين الطرفين، وتشمل وقف إطلاق النار في الزبداني، مضايا، بقين، سرغايا، والقطع العسكرية المحيطة بها في محافظة ريف دمشق والفوعة، كفريا، طعوم، مدينة إدلب، معرة مصرين، رام حمدان، زردنا، بنش، تفتناز، شلخ في محافظة ادلب.

ويشمل وقف إطلاق النار الأمور التالية والالتزام بها من الطرفين:

وقف كامل للعمليات العسكرية وإطلاق النار من داخل مناطق “التهدئة” إلى خارجها، ومن خارجها إليها.

ويترافق ذلك مع وقف الطيران الحربي والمروحي، بما في ذلك إلقاء المساعدات من الطيران المروحي.

التوقف عن تحصين الدشم والمقرات على الخط الأول من الجبهات.

كما يشمل وقف أي تقدم في المناطق الفاصلة على خطوط التماس.

وتشمل التهدئة أيضاً، إيقاف الخطوات العدائية كإغلاق الطريق الإنساني إلى الفوعة وكفريا، أو إغلاق منافذ مضايا وبقين وسرغايا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com