مقتل 61 حوثيًا و33 من المقاومة في معارك تعز

مقتل 61 حوثيًا و33 من المقاومة  في معارك تعز

عدن- قتل 61 مسلحاً حوثياً، و33 من ”المقاومة الشعبية“،  الأحد، في أعنف معارك بين الطرفين شهدتها مدينة تعز، وسط اليمن، وانتهت بسيطرة ”المقاومة“ على عدد من المواقع الاستراتيجية فيها، بحسب مصادر طبية وعسكرية.

وأضافت المصادر، طالبة عدم ذكر اسمها، إن ”معارك اليوم الدامي بتعز الذي انتهى بتحرير المقاومة لقلعة القاهرة التاريخية، ومبنى الأمن السياسي، ومعسكر العروس في جبل صبر من قبضة الحوثيين، أسفرت إلى جانب القتلى عن إصابة أكثر من 100 مسلح حوثي و50 من المقاومة“.

وحققت المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، اليوم الأحد، تقدماً نوعياً على الأرض في تعز، تكللت بتطهير غالبية المواقع العسكرية التي كانت في متناول الحوثيين منذ اجتياحهم للمدينة في 21 مارس/ آذار الماضي.

بدوره، قال قيادي في المقاومة(طلب عدم ذكر اسمه)، إن ”ارتفاع قتلى المقاومة إلى هذا الرقم للمرة الأولى، سببه أنهم كانوا في وضعية هجوم على مواقع الحوثيين بتعز. تحرير مبنى الأمن السياسي كان عملا بطوليا، وسقط فيه عدد من الشهداء، إضافة إلى جبهة صبر، ودوار القصر الجمهوري“.

وذكر المصدر أن المقاومة قتلت 6 قناصة ”حوثيين“، كانوا متمركزين في مبنى المخابرات بتعز، خلافاً لمسلحين كانوا في موقع محصن بالمدينة.

وكانت موجة غضب في الشارع اليمني، سادت عقب نشر ناشطين صورا على مواقع التواصل الاجتماعي لقتلى وجثث، قالوا إنها تعود لقناصين ”حوثيين“، قتلتهم ”المقاومة“، ومثلت بجثثهم، في شوارع تعز.

وسارع المجلس التنسيقي للمقاومة الشعبية في تعز، إلى إدانة الواقعة بشدة، متهماً من وصفه بـ“عناصر مندسة“ يعملون لصالح الحوثيين والنظام السابق بالمسؤولية عنها، وتوعد بملاحقة مرتكبيها.

وقال المجلس في بيان صادر عنه، اليوم الأحد، تلقت الأناضول نسخة منه، إنه ”سيعمل بالتعاون مع المجلس العسكري للمقاومة، وإدارة الأمن الشرعية، على ملاحقة هذه الأعمال والجرائم، التي تتعارض مع قيم وأخلاق مقاومة، يضحون بأرواحهم لأجل دحر الغزاة المعتدين على تعز ومواطنيها“.

وطالب الناشطون قيادة المقاومة بالتحقيق الفوري في الواقعة، وكذلك في أعمال النهب التي طالت مؤسسات حكومية، ومنزل الرئيس السابق، علي عبدالله صالح في حي الحجملية، وسط تعز، والذي سيطرت عليه المقاومة أمس السبت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com