تعثر تشكيل الحكومة يجدد طموحات أردوغان في تغيير نظام الحكم

تعثر تشكيل الحكومة يجدد طموحات أردوغان في تغيير نظام الحكم

المصدر: أنقرة- مهند الحميدي

بعد فشل مفاوضات تشكيل ائتلاف حكومي بين حزبي العدالة والتنمية والشعب الجمهوري؛ تجددت آمال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في تغيير الدستور وتحويل البلاد إلى نظام رئاسي، يمنحه المزيد من السُّلطات ويجعله أول رئيس تنفيذي لتركيا.

وأعلن رئيس الوزراء التركي، وزعيم حزب العدالة والتنمية، ذي الجذور الإسلامية، أحمد داوود أوغلو، في الـ 13 آب/أغسطس الجاري، فشل المفاوضات مع حزب الشعب الجمهوري، أكبر الأحزاب المعارِضة، لتشكيل الحكومة.

وبالرغم من انخراط أوغلو، خلال الأيام الماضية في مباحثات تشكيل الحكومة؛ إلا أنه أصدر تعليمات لرؤساء مكاتب الحزب في جميع الولايات، في الـ19 تموز/يوليو الماضي، بالاستعداد لانتخابات برلمانية مبكرة، ما اعتبره معارِضون مؤشراً ”لعدم جدية الحزب الحاكم خلال المفاوضات“.

ويخول الدستور التركي أردوغان، إعادة الانتخابات النيابية، وفرض انتخابات مبكرة، في حال فشلت الأحزاب السياسية في تشكيل ائتلاف حكومي، مع انتهاء المهلة الدستورية، في الـ 23 آب/أغسطس الجاري.

عودة للأضواء

وبعد إعلان فشل المفاوضات، عاد أردوغان للظهور في الساحات العامة، وشاشات الإعلام، بعد انقطاع عن اللقاءات الجماهيرية، منذ الانتكاسة التي أصابته، خلال الانتخابات النيابية، التي جرت في الـ 7 حزيران/يونيو الماضي، والتي أدت إلى خسارة حزب العدالة والتنمية للأغلبية التشريعية، التي تمتع بها على مدى 13عاماً، ليؤكد حتمية انتقال البلاد إلى النظام الرئاسي.

ومنذ وصوله إلى رئاسة الجمهورية، في الـ 10 آب/أغسطس 2014، لم يلتزم أردوغان بتقاليد الحكم، بانحيازه لحزب العدالة والتنمية، ما تسبب بتوجيه اتهامات له بخرق الدستور، الذي يعتبر منصب رئيس الدولة، منصباً فخرياً، مهمته لعب دور جامع للأتراك على مختلف توجهاتهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com