الاتفاق النووي يعطي شرعية للنظام السوري

الاتفاق النووي يعطي شرعية للنظام السوري

المصدر: إرم – من مولى القاضي

لا يزال الاتفاق النووي الإيراني الشاغل الأول للمراقبين في المنطقة العربية ومحيطها، خصوصاً في تأثيره على قضايا الشرق الأوسط ومن بينها الأزمة السورية، حيث تشارك إيران في المعارك هناك بـ“الحرس الثوري الايراني“ و“حزب الله“ في وجه قوات المعارضة السوري المسلحة وباقي الفصائل، فضلاً عن دعم ايران لنظام الرئيس السوري بشار الأسد مادياً ولوجستياً.

وفي ظل الانقسام العربي حول الاتفاق بين مؤيد ومعارض، تدور أسئلة كثيرة في شأن الاتفاق وامكانية تنفيذه فضلاً عن مصير الأموال التي ستحصل عليها إيران في الفترة المقبلة، وسط مخاوف من أن ترفع دعمها المادي لميليشياتها في الدول العربية.

وفي ضوء ذلك، يؤكد نائب رئيس ”الائتلاف السوري المعارض“ هشام مروة لشبكة ”إرم“ الاخبارية أن ”الاتفاق النووي إذا لم يكن متضمناً أي دور لايران في صناعة السلام فسيكون فرصة لها لاطلاق يدها أكثر على المنطقة“، مضيفاً: ”قد يفهم النظام السوري وايران ان الاتفاق النووي اشارة للاستمرار افعالهما من دون اي خطورة عليهما من المجتمع الدولي لذلك سيتابعان الاجرام في سوريا“، مضيفاً: ”على ايران أن تستغل الفرصة وتسحب قواتها من سوريا وتضغط على الأسد ليدخل في حل سياسي يضمن مستقبل سوريا من دونه بناء على اتفاق ”جنيف – 1“.

وقال: ”أميركا تخاذلت كثيراً في حق الشعب السوري وتأخرت في دعمه، وحتى الرأي العام ضغط أيضاً على الإدارة الاميركية لاتخاذ موقف أكثر ايجابية وفاعلية في دعم الشعب السوري، مثلاً في موضوع المناطق الآمنة لتي يمكن أن تحقق الحد الأدنى من الأمان للشعب السوري داخل الأراضي السورية ولم تستطع أميركا القيام به“.

واعتبر أن ”هناك انتقادات لها، لتأخرها عن مشاريع عسكرية وغير عسكرية“، مشيراً إلى أن ”التأخر الأميركي أدى إلى مزيد الضحايا، خصوصاً في ظل استخدام البراميل المتفجرة المشابهة لحاويات الشحن والتي تحوي على الكلور ومتفجرات، ولم يستطع المجتمع الدولي لجم النظام عن استخدام هذه البراميل ولم نر الضغط الكافي على ايران او الاسد لوقف هذه الأفعال“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة