الأمم المتحدة تسعى لهدنة مؤقتة في اليمن

الأمم المتحدة تسعى لهدنة مؤقتة في اليمن

نيويورك- نبهت الأمم المتحدة منظمات الإغاثة للاستعداد لتوقف محتمل للقتال في اليمن لأغراض الإغاثة يبدأ غدا الجمعة على أقرب تقدير، ومن شأنه أن يسمح لها بتسليم مساعدات لبعض المحتاجين البالغ عددهم نحو 21 مليون شخص.

وقال مسؤول كبير عن المساعدات في الأمم المتحدة في رسالة وُجهت عبر البريد الإلكتروني إلى منظمات المساعدات، أمس الأربعاء، إن ”الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، يدعو إلى أن يبدأ التوقف (في القتال) يوم الجمعة 3 تموز/ يوليو على أقرب تقدير“.

وأشارت الأمم المتحدة إلى أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، موجود حاليا في جدة لمقابلة مسؤولين سعوديين.

ويعتمد اليمن على الواردات، لكن حصارا شبه كامل يفرضه التحالف الذي تقوده السعودية تسبب في انخفاض شديد في الشحنات إلى البلاد. ويفتش التحالف الشحنات في محاولة لمنع وصول أي إمدادات أسلحة إلى الحوثيين.

وقال المسؤول: ”يبذل الأمين العام قصارى جهده لدعم توقف للقتال لأغراض إنسانية خلال رمضان.. للسماح للهيئات الإنسانية بتكثيف جهودها في توفير المساعدات التي تمس إليها الحاجة في أنحاء البلاد“.

ورفعت الأمم المتحدة أمس الأربعاء اليمن إلى أعلى مستويات الأزمة الإنسانية ليكون في نفس الأوضاع الطارئة لجنوب السودان وسوريا والعراق. ويحتاج أكثر من 80% من اليمنيين للمساعدة.

وقال مسؤول الأمم المتحدة في رسالته: ”نأمل أن يكون توقف القتال فرصة لتقديم الخدمات الضرورية وتوزيع الإمدادات الإنسانية الحيوية الموجودة حاليا في البلد وفي خطوط إمداداتنا“.

وأضاف بان في بيان نشر مساء الأربعاء أن ”نحو ثلاثة آلاف شخص قتلوا في الشهور الثلاثة الماضية نصفهم من المدنيين وأصيب أكثر من 14 ألفا“، منوها إلى أن حمى الضنك والملاريا ”تتفشى بقوة“.

وتقول الأمم المتحدة إن ”نقص الوقود في أنحاء البلاد أدى إلى انتشار الأمراض والمعاناة في البلد القاحل، حيث يعتمد اليمن في الحصول على المياه عادة على المضخات التي تعمل بالوقود“. وتواجه المستشفيات مصاعب أيضا في العمل بدون وقود.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com