الأردن ينفي أي محادثات حول السماح بدخول اليهود للأقصى

الأردن ينفي أي محادثات حول السماح بدخول اليهود للأقصى

المصدر: إرم - القدس

نفت مصادر رسمية أردنية، الأربعاء، صحة ما نشر في الصحافة الإسرائيلية يوم أمس حول وجود مباحثات أردنية إسرائيلية ”لإعادة فتح مساجد الحرم القدسي والمسجد الأقصى للإسرائيليين والسياح“.

وقالت صحيفة ”الغد“ الأردنية، إن مصادر رسمية أكدت لها أن ”لا صحة“ لوجود مثل هذه المباحثات مع إسرائيل.

وكانت صحيفة ”هآرتس“ العبرية، قد ذكرت في تقرير لها الثلاثاء، أن إسرائيل والمملكة الأردنية تجريان محادثات منذ شهور حول ترتيبات الدخول للمسجد الأقصى، وأن ”تل أبيب“ تسعى إلى إعادة الأوضاع على ما كانت عليه قبل الانتفاضة الثانية.

وحسب تقرير الصحيفة فإن إسرائيل تسعى إلى الاتفاق مع الأردن على إعادة الأوضاع على ما كانت عليه قبل الانتفاضة الثانية عام 2000، أي إتاحة المجال للسياح واليهود لدخول المساجد والمرافق في الحرم القدسي.

وكان دخول اليهود والسياح إلى الحرم توقف العام 2000، وفي عام 2003 اتخذ وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي – حينذاك – ”تساحي هنغبي“، قراراً بالسماح لليهود والسياح بالدخول إلى باحات الحرم لا إلى مبانيه، تحت مسمى ”زيارات غير اليهود“، ووفر هذا القرار غطاء لاقتحامات المستوطنين لباحات الأقصى.

وقالت الصحيفة إن إسرائيل تأمل بأن تثمر المحادثات إلى اتفاق يتيح عودة زيارات اليهود والسياح للحرم، وإعادة التنسيق الأمني بين الوقف وإسرائيل والأردن. مدعية أن اتفاقاً من هذا النوع يحقق مكاسب لكل الأطراف.

ونقلت الصحيفة عن مختص إسرائيلي قوله إن إسرائيل لا يمكنها التوصل إلى اتفاق دون موافقة الفلسطينيين، فإذا ما تم التوصل إلى اتفاق ينص على فتح المساجد دون موافقة الفلسطينيين، قد يقود ذلك إلى انتفاضة ثالثة.

هذا ويُشار إلى أنه منذ اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000، والمسجد الأقصى وقبة الصخرة مغلقان بوجه غير المسلمين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com