البراميل المتفجرة تقتل 19 عراقيا بالفلوجة

البراميل المتفجرة تقتل 19 عراقيا بالفلوجة

المصدر: بغداد – إرم

استلهمت قوات الحكومة العراقية أسلوب البراميل المتفجرة من النظام السوري، حيث قصف الطيران الحربي لساعات طويلة أحياء مختلفة من مدينة الفلوجة بالبراميل المتفجرة، غرب البلاد، ما أدى إلى مقتل وإصابة 52 عراقياً، بينهم أطفال ونساء. بحسب ما ذكرت مواقع إخبارية عراقية.

وأوضح المتحدث باسم مستشفى الفلوجة العام، محمد فاضل في تصريحات أوردتها تقارير محلية بالعاصمة العراقية، أن ”القصف الجوي والمدفعي تكرر ثلاث مرات أمس الأحد، وأوقع 52 عراقياً بين قتيل وجريح“.

وأضاف المصدر أن ”19 شخصاً قتلوا من بينهم خمسة أطفال وست نساء، فضلاً عن 33 جريحاً، بينهم مدنيون، جراء سقوط تسعة براميل متفجرة و11 صاروخاً على الأحياء الشرقية والغربية والوسطى من الفلوجة.

و“البراميل المتفجرة“ هي سلاح سوفييتي قديم، عبارة عن براميل معدنية محشوة بمواد شديدة الانفجار إضافة إلى برادة حديد وشظايا معدنية صغيرة، وانتهج النظام السوري استخدامه بإلقائه من الطيران التابع لقواته في قصف المناطق السكنية التي تسيطر عليها قوات المعارضة.

وقد بات سكان الفلوجة، بين مطرقة الجيش العراقي وميليشيات ”الحشد الشعبي“، وسندان تنظيم الدولة الإسلامية ”داعش“، وفق ما يؤكد عضو مجلس أعيان المدينة، محمد الجميلي، موضحاً أن ”القصف الجوي والمدفعي يستمر على الفلوجة ويحصد أرواح العشرات من أبنائها في وقت يمنع فيه التنظيم المدنيين من الخروج هرباً من الموت“.

وأضاف الجميلي أن ”الإعدامات التي نفذت بحق عدد من سكان الفلوجة على يد تنظيم ”داعش“ مؤخراً، تشير الى مدى الظلم الذي تمر به المدينة“، معرباً عن أسفه لـ“صمت رئيس الوزراء، حيدر العبادي، ووزير الدفاع، خالد العبيدي، وممثلي محافظة الأنبار في البرلمان عن هذه الجرائم“.

ورغم أن مجلس محافظة الأنبار طالب بوقف القصف على الفلوجة وتركيز الهجمات على مواقع تنظيم ”داعش“، فإن استهداف المدينة تواصل من دون توقف.

وبحسب المتحدث باسم المجلس، عبد عماش، فإن ”المدنيين الأبرياء يخضعون لسيطرة ”داعش“ الذي لا يسمح لهم بالخروج“، داعياً لـ“وقف القصف العشوائي، واستهداف مواقع ”داعش“ الذي يتواجد في مناطق معروفة خارج المناطق السكنية، كالحي الصناعي“.

في المقابل، أوضحت وزارة الدفاع، في بيان أمس الأحد، أن ”القصف في الفلوجة ضرب أهدافاً لتنظيم ”داعش“ وقتل العشرات من الإرهابيين بينهم قيادات بارزة“.

لكن عضو مجلس أعيان الفلوجة، محمد الجميلي، جزم أن ”المقبرة لم تتسلم سوى جثث الأطفال والنساء“، لافتاً إلى أن ”الوزارة في بياناتها تلك تكذب على العالم وهو نهج يتبعه بشار الأسد منذ سنوات عند قتل شعبه“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com