أسطول الحرية  يقترب من غزة وإسرائيل تستعد لاعتراضه

أسطول الحرية  يقترب من غزة وإسرائيل تستعد لاعتراضه

المصدر: إرم– من ربيع يحيى

تستعد البحرية الإسرائيلية لاعتراض سفن ”أسطول الحرية الثالث“ التي تقترب من سواحل قطاع غزة، مدعومة بغطاء سياسي ودبلوماسي توفره حكومة الاحتلال.

 وقالت الحملة الأروبية لكسر الحصار عن غزة ان طلائع الأسطول ستصل شواطئ غزة اليوم، في الوقت الذي تتحدث فيه بعض التقارير عن احتمال تكرار واقعة السفينة التركية ”مافي مرمرة“ التي حاولت الوصول إلى غزة قبل خمس سنوات، قبل مداهمتها وقتل 9 من النشطاء الذين كانوا على متنها.

وصرحت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية تسيبي حوتوفيلي مساء الأحد أن ”السياسات الإسرائيلية منذ قضية السفينة مرمرة تعتمد على الحفاظ على سلامة السفن القادمة إلى القطاع، والتعامل بسياسات هادئة تشمل المسارات الدبلوماسية“، زاعمة أن ”العالم الذي يشهد الكثير من الاعتداءات الإرهابية في الفترة الحالية صار لا يكترث ببعض السفن التي تريد الوصول إلى غزة“، على حد تعبيرها، مشيرة إلى أن ”إسرائيل تحظى في هذا الصدد بشرعية دولية كبيرة ناجمة عن جهود دبلوماسية شهدتها الفترة الأخيرة“.

ولفتت حوتوفيلي إلى أن ”العالم يدرك أنه لا أزمة إنسانية في قطاع غزة، وأن وسائل الإعلام غير معنية بتغطية هذا الحديث، وأن الأسطول الذي يحاول دخول سواحل غزة لا يحظى بأي زخم على الصعيد الإعلامي“، مضيفة أن ”إسرائيل تعمل على مسارين، الأول عن طريق وزارة الخارجية التي تعمل على الصعيد الدبلوماسي وتوصيل رسائل للعالم بشأن الموقف الإسرائيلي، والثاني والأهم هو الاستعدادات التي يقوم بها الجيش لمنع وصول الأسطول إلى القطاع“.

وأشارت نائبة وزير الخارجية إلى أنه ”منذ واقعة السفينة التركية مافي مرمرة عام 2010، لم يلجأ سلاح البحرية الإسرائيلي إلى العنف لمنع وصول مثل هذه السفن إلى غزة، وأن المحاولات الاستفزازية التي تفرضها مثل هذه المحاولات هدفها الوحيد هو جذب أنظار العالم لسلب الشرعية عن إسرائيل“، على حد قولها.

وطالبت حوتوفيلي جميع الجهات التي ترغب في تقديم مساعدات إنسانية إلى المواطنين في قطاع غزة بفعل ذلك بشكل منظم، بحيث يتسنى تفتيش حمولات السفن قبل دخولها القطاع، وأن من يفعل ذلك يظهر نوايا حسنة وسوف يجد تعاون من الحكومة الإسرائيلية“، زاعمة أن ”المجتمع الدولي يقبل المبررات الإسرائيلية بشأن ضرورة تفتيش السفن قبل دخول القطاع“.

استعدادات البحرية الإسرائيلية

وفي السياق ذاته أفاد تقرير للقناة الإسرائيلية الثانية أن سلاح البحرية الإسرائيلي أنهى استعداداته لمنع سفن الأسطول من الوصول إلى غزة، وأنه بات على أهبة الاستعداد لمواجهة السفن التي قد تصل صباح الاثنين، بهدف كسر الحصار، وعلى متنها عضو الكنيست العربي باسل غطاس.

وأعلنت مصادر عسكرية أنه سيتم إلقاء منشورات على متن السفن تحمل عبارة ”أهلا بكم في إسرائيل، يبدو وأنكم ضللتم الطريق“، مضيفة أن ”الجيش الإسرائيلي مصمم على منع نشطاء الأسطول من الوصول إلى سواحل غزة“.

رسائل للنشطاء

وتزعم المصادر أنه سيتم الصعود على متن السفن، وتقديم رسائل مترجمة إلى النشطاء بأن ”روايتهم حول الحصار البحري على غزة كاذبة، وأنه ربما من الأفضل لهم الإبحار صوب سوريا، هناك حيث يقوم نظام بشار الأسد بذبح المواطنين بشكل يومي، بدعم النظام الإيراني المجرم“ طبقا للمصادر.

وتحتوي المنشورات التي سيتم توزيعها على النشطاء على رسائل تقول إن ”إسرائيل حريصة على تقديم الدعم الإنساني لمواطني القطاع يوميا، وإنها تساعدهم عبر مئات المشاريع التي توفرها لهم المنظمات الدولية بالتعاون مع الحكومة الإسرائيلية، ومن ذلك إنشاء المدارس والمستشفيات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com