فابيوس: على إيران التقيد بشروط معينة لنجاح الاتفاق النووي

فابيوس: على إيران التقيد بشروط معين...

الوزير الفرنسي، يقول إنه يتعين على طهران قبول التحقق من المواقع العسكرية إذا اعتبر هذا ضروريا.

فيينا ـ وضع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم السبت، عدة شروط ”لا غنى عنها“ يتعين على إيران قبولها إذا كانت تريد التوصل الى اتفاق نووي واسع النطاق مع القوى الدولية في فيينا.

وقال فابيوس، بعد وصوله إلى فيينا، حيث انضم إلى نظيريه الامريكي جون كيري والايراني محمد جواد ظريف لإجراء المفاوضات، إنه ”يتعين على طهران قبول التحقق من المواقع العسكرية إذا اعتبر هذا ضروريا“.

وأضاف فابيوس، أنه ”يتعين على إيران أن تقلص انتاجها النووي وابحاثها النووية لأغراض سلمية، وهو ما يمس بذلك قضية مثيرة للجدل بشأن مدى السرعة التي سيسمح فيها لإيران بالمضي قدما في تطوير تكنولوجيتها النووية“، مؤكدا ”على أن العقوبات المرفوعة سيعاد العمل بها تلقائيا إذا انتهكت إيران التزاماتها النووية“.

من جانبه، قال كيري في مؤتمر صحفي ”لدينا بعض القضايا الصعبة للغاية واعتقد اننا جميعا نتطلع الى الوصول الى المسعى النهائي هنا، لنرى ما إذا كنا سنرى من الممكن ابرام اتفاق أم لا“.

أما وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف فأكد أنه ”يسعى الى إزالة سريعة وكاملة للعقوبات بمجرد أن تقلص إيران حجم برنامجها لتخصيب اليورانيوم على عكس مجموعة الست التي تستهدف رفعا للعقوبات على مراحل“.

وقال ظريف، ”إنه اتفاق جيد إذا أأوفى الجانب الاخر بالتزاماته بمجرد ان نوفي بالتزاماتنا. وهذا صحيح بشكل خاص فيما يتعلق بالعقوبات“، مضيفا ”يتعين علينا ان نعمل بجد حقا كي نستطيع ان نحقق تقدما ونمضي قدما“.

ويتوقع ن يصل دبلوماسيون كبار من الدول المشاركة الأخرى في اليومين المقبلين، للتوصل الى نص نهائي للاتفاق، لكن دبلوماسيين قالوا ”إنه قد يستلزم الأمر أياما اضافية للتوصل الى انفراجة“.

ويقول دبلوماسيون غربيون، إن التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى تحسن العلاقات مع الغرب ويجعل من الاسهل التعاون مع القوة الشرق الاوسطية في معالجة مشكلات المنطقة الكثيرة.

ولم تقبل ايران بعد طلب القوى الدولية الستة لإجراء عمليات تفتيش تطفلية على المواقع العسكرية التي تريد الوكالة الدولية للطاقة الذرية زيارتها لأنها تشك أن أبحاثا لإنتاج الاسلحة النووية اجريت هناك في الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com