أخبار

سوريا تحذر من كارثة سيطرة "داعش" على تدمر
تاريخ النشر: 14 مايو 2015 16:53 GMT
تاريخ التحديث: 14 مايو 2015 16:53 GMT

سوريا تحذر من كارثة سيطرة "داعش" على تدمر

مأمون عبد الكريم يقول إن الجيش السوري يقاتل التنظيم على مسافة 1 إلى 2 كيلومتر من مدينة تدمر الأثرية.

+A -A

دمشق- قال مدير الآثار السوري، مأمون عبد الكريم، الخميس، إن الجيش السوري يقاتل ”داعش“ على مسافة 1 إلى 2 كيلومتر من مدينة تدمر الأثرية.

وحذر عبد الكريم من كارثة إذا استولى مقاتلو التنظيم المتشدد على المدينة مضيفا: ”سيدمرون كل ما هو موجود وستكون هناك خسارة إنسانية“.

ويثير اقتراب “داعش” من المدينة الأثرية في تدمر، مخاوف من سيطرته عليها، ونهب أو تدمير الآثار الموجودة فيها وفي متحفها، خاصة بعد أن قام التنظيم خلال الأشهر الماضية بتدمير عدد من المواقع والمدن الأثرية في المناطق التي يسيطر عليها مثل متحف الموصل بمدينة الموصل شمال العراق، وآثار مدينتي النمرود والحضر التاريخيتين شمالي العراق، ما أثار موجة من الإدانات من قبل المنظمات الأممية المهتمة بالآثار.

وتدمر الأثرية (بالميرا باللاتينية) الواقعة وسط مدينة تدمر الحديثة، هي إحدى أهم المدن الأثرية عالمياً، وورد اسمها في ألواح طينية تعود إلى القرن الثامن عشر ق.م، سكنها الكنعانيون والعموريون والآراميون، وتتميز بأن معالم الحاضرة القديمة شبه متكاملة، وتتوزع الأطلال فيها على مساحة تتجاوز 10كم2 ويحيط بها سور دفاعي من الحجر المنحوت، وآخر للجمارك من الحجر واللبن، وتتوزع بيوتها حسب المخطط الشطرنجي.

 وأهم معالمها المعابد، منها “الإله بل” و”بعلشمين” و”نبو” و”اللات” و”ارصو”، إلى جانب الشارع الطويل وقوس النصر والحمامات ومجلس الشيوخ، والسوق العامة، ووادي القبور، والمدافن البرجية، كما يوجد في مدينة تدمر متحف كبير يضم آثاراً تعود لأكثر من 30 قرناً من الزمن.

وتصنف منظمة اليونيسكو تدمر ”تراثا عالميا عالي القيمة“، فهي تضم آثارا عظيمة لمدينة كانت أهم مركز ثقافي في العالم القديم.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك