أخبار

قيادات حوثية تصل إلى ذمار هرباً من استهداف التحالف  
تاريخ النشر: 12 مايو 2015 15:25 GMT
تاريخ التحديث: 12 مايو 2015 15:36 GMT

قيادات حوثية تصل إلى ذمار هرباً من استهداف التحالف  

قيادات حوثية تصل إلى محافظة ذمار، هرباً من استهداف طائرات التحالف.   

+A -A
المصدر: ذمار - خاص

 قالت مصادر موثوقة في محافظة ذمار، إن عدداً من قيادات جماعة الحوثي المسلحة، وصلت إلى المحافظة، قادمة من صعدة، في عملية نزوح لتأمين هذه القيادات في ثلاث من قرى المحافظة، التي يشكل فيها الحوثيون حضوراً قوياً وسيطرة.

وكشفت المصادر أن القيادات الحوثية التي وصلت إلى المحافظة، وصلت لتهيئة الظروف الملائمة لوصول بقية القيادات الكبيرة في الجماعة، وخصوصاً القيادات التي أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية عن استهدافها.

وأكدت أن القيادات الحوثية التي وصلت إلى ذمار خلال الأيام القلائل الماضية، توزعت بين قريتي عَمِد، في مديرية عنس، شرقي عاصمة المحافظة، وقرية الوشل، في نفس المديرية إلى جنوب المدينة، فيما استقرت قيادات في منازل لحوثيين بمدينة ذمار.

وأفادت أن عمليات النزوح للقيادات الحوثية من صعدة إلى ذمار يأتي بهدف تأمينها، بعد اشتداد الغارات التي تنفيذها قوات التحالف العربي، على مواقع ومقرات الحوثيين في صعدة معقل الجماعة المتمردة، وأن نزوح هذه القيادات بدأ مطلع الأسبوع الجاري، متوقعاً أن تصل بقية القيادات مع سريان الهدنة الإنسانية، التي حددها وزير الخارجية السعودي، والتي ستبدأ مساء اليوم الثلاثاء، وتستمر خمسة أيام.

وتشكل قريتي ”عَمِد“ و ”الوشل“ معقلاً لجماعة الحوثي في محافظة ذمار، حيث تنتمي أغلب القيادات الحوثية في المحافظة إلى هاتين القريتين، كما يتواجدون في قرية ”ذي سحر“ التي تؤكد تسريبات أن قيادات حوثية وخبراء عسكريين إيرانيين يتواجدون فيها، وهي القرية المجاورة لقرية عمد.

وفي مديريات آنس وضوران وجبل الشرق غرباً، يتوزع حوثيون في بعض القرى، لكنهم يتركزون في قرية ”المرون“ التي تشكل اغلبية حوثية، تمثل مقراً لهمـ منا يوجد بها كميات كبيرة من الأسلحة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك