ترقب داخل الأوساط الإسرائيلية لرئيس الموساد المقبل

ترقب داخل الأوساط الإسرائيلية لرئيس الموساد المقبل

المصدر: إرم- من ربيع يحيى

تسود حالة من الترقب جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) في ظل اعتزام رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تعيين مدير جديد للجهاز مطلع العام المقبل، حيث تدور التكهنات حول عدة أسماء من بينها يوسي كوهين، الذي يعتبر أقرب المرشحين لتولي المنصب.

وقالت مصادر إسرائيلية، الجمعة، إن ”هناك حالة من الترقب داخل جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، في أعقاب إعلان بنيامين نتنياهو تشكيل الحكومة الجديدة، خاصة أن ثمة تغييرات مزمعة في رأس الجهاز، وأن رئيس الحكومة سيعمل على تعيين مدير جديد للموساد مطلع 2016، بعد خمسة أعوام قضاها المدير الحالي، تامير باردو، على رأس الجهاز“.

ونشر الموقع الإلكتروني لمجلة الدفاع الإسرائيلية، الجمعة، تحليلا حول الشخصيات المحتمل أن تتولى رئاسة الموساد، معتبرا أن رئيس لجنة الأمن القومي الإسرائيلي، يوسي كوهين، ”هو أقرب المرشحين لتولي المنصب“، لافتا إلى أنه ”من غير المستبعد أيضا أن يمدد نتنياهو عمل باردو، مثلما حدث إبان ولاية مئير داجان“.

ولفت الموقع إلى أن ”ولاية باردو شهدت سلسلة طويلة من التغييرات الهيكلية داخل الجهاز، دون المساس بالميزانيات المخصصة له، وأن باردو لا يسعى إلى تمديد رئاسته للموساد، ليترك الصراع بين عدد من الشخصيات على رئاسته“.

وأشار إلى أن ”يوسي كوهين (53 عاما)، المرشح الأوفر حظا لتولي المنصب، نشأ داخل وحدة تسوميت التابعة للموساد، والمسؤولة عن تشغيل العملاء في جميع أنحاء العالم، وأنه نال قبل بضع أعوام جائزة أمن إسرائيل، عن دوره في عملية لن يتم الإفصاح عنها مطلقا، فضلا عن تعيينه عام 2011 نائبا لمدير الموساد، قبل أن يُعين رئيسا للجنة الأمن القومي عام 2013“.

ورأى أن ”العقبة الوحيدة التي تقف أمام كوهين لتولي المنصب، هي الموقف الأمريكي منه، حيث أن تعيينه مديرا للموساد سيعني المزيد من الاحتكاك مع واشنطن، خاصة أنه دخل في خلافات حادة في أيلول/ سبتمبر 2014 مع سوزان رايس، مستشارة الأمن القومي الأمريكي، على خلفية عملية الجرف الصامد“.

واعتبر أن ”نائب مدير الموساد الحالي، الذي يشار له بحرف (ن) هو المنافس الأقرب لكوهين“، مضيفا أن ”هذا النائب خدم في وحدة (كيشيت) التكنولوجية، وهي الوحدة ذاتها التي عمل فيها باردو قبل توليه رئاسة الموساد“.

وأضاف الموقع ”كما يوجد منافس ثالث وهو رامي بن باراك، الذي كان يتولى منصب نائب مدير الموساد حتى عام 2011، ويعمل حاليا مديرا عاما في وزارة الشؤون الاستخباراتية والاستراتيجية والعلاقات الدولية“، مبينا أنه ”من كان يُدرب تسيبي ليفني حين كانت تعمل بالموساد، كما أنه اُعتقل في نيقوسيا عام 1991 إبان محاولة لزرع أجهزة تجسس في السفارة الإيرانية في العاصمة القبرصة“.

وأشار إلى أن ”رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سيتخذ قرارا بشأن الشخصية التي ستتولي رئاسة جهاز الاستخبارات في فترة ربما يضطر للعمل فيها ضد البرنامج النووي الإيراني، وأن القرار سيحمل آثارا كبيرة على طبيعة العمليات في هذا الصدد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com