6 أغسطس

الأمم المتحدة: مستعدون لتسهيل إجراء المفاوضات اليمنية

الأمم المتحدة: مستعدون لتسهيل إجراء...

المنظمة الأممية تقول إن الاشتباكات البرية ما زالت مستمرة في اليمن رغم انتهاء عملية "عاصفة الحزم".

نيويورك- أعرب ستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن استعداد المنظمة الدولية لممارسة أي دور يمكن أن يُسهل المفاوضات بين أطراف الأزمة اليمنية.

وقال دوغريك، خلال مؤتمر صحافي عقده الأربعاء في نيويورك، للتعليق على انتهاء عملية ”عاصفة الحزم“: ”الأمم المتحدة ترحب بأي مبادرة لتقليل العنف، إلا أننا لاحظنا استمرار الاشتباكات البرية“.

ولفت إلى أن مكتب المبعوث الأممي السابق إلى اليمن، جمال بنعمر، لا يزال هو المعني بمتابعة تطورات الأوضاع في اليمن، وتسهيل المفاوضات بين أطراف الأزمة، وأنه سيتم الإعلان عن المبعوث الجديد بمجرد الانتهاء من عملية اختياره من قبل الأمين العام“.

وكان بنعمر، أعلن في 16 نيسان/ أبريل الجاري، رغبته في الانتقال إلى عمل جديد، بعد أربعة أعوام أشرف فيها على العملية السياسية الانتقالية في اليمن منذ عام 2011.

وأضاف دوغريك ”نحن نرحب بأي مبادرة تستهدف تقليل العنف في اليمن، لكننا لاحظنا أن الاشتباكات الأرضية مستمرة، ونحن نريد تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين هناك“.

وردا على سؤال حول ما إذا كان إعلان السعودية إيقاف عملية ”عاصفة الحزم“ جاء استجابة لدعوة سابقة أطلقها كي مون، بضرورة وقف إطلاق النار من جميع الأطراف، أم لا، قال دوغريك: ”لست متحدثا باسم العاهل السعودي (الملك سلمان بن عبد العزيز)، ويمكنكم توجيه هذا السؤال له“.

وفي وقت سابق من الأربعاء، أعربت واشنطن عن ”تطلعها لاستئناف سريع للحوار السياسي باليمن، ولتحديد الأمم المتحدة، موعدا لهذا الحوار“.

وتوقف الحوار السياسي في اليمن في 21 من الشهر الماضي، قبل أيام من بدء ”عاصفة الحزم“، وذلك إثر مغادرة المبعوث الأممي لليمن حينئذ، جمال بنعمر، صنعاء بشكل مفاجئ، بعد اتفاق مبدئي للأطراف اليمنية على مجلس رئاسي لإدارة بقية المرحلة الانتقالية، وبقي الخلاف حول من يرأس هذا المجلس.