تزايد عدد قتلى الحرس الإيراني بسوريا والعراق

تزايد عدد قتلى الحرس الإيراني بسوريا والعراق

المصدر: إرم- طهران

تزايد عدد قادة الحرس الثوري الإيراني، الذين قتلوا خلال الصراع الدائر في كل من سوريا والعراق، حسب تقارير إعلامية.

ووثقت مواقع إخبارية إيرانية مقتل ستة من قادة الحرس الثوري خلال نيسان/ أبريل الجاري في العراق وسوريا، فضلا عن مقتل عدد من عناصر الحرس الثوري داخل إيران جراء هجمات تشنها جماعة جيش العدل البلوشية السنية المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقالت وسائل إعلام إيرانية رسمية مقربة من الحرس الثوري، الأربعاء، إن ”العميد حسين بادبا، أحد مساعدي قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني، توفي أمس الثلاثاء في أحد مستشفيات محافظة كرمان جنوب إيران بعد إصابته بجروح في مواجهات مع مسلحي الجماعات السورية المتطرفة في منطقة بصر الحرير في محافظة درعا“.

وذكرت وكالة أنباء ”فارس“ الإيرانية، الأربعاء أن حسين بادبا ”أحد القيادات البارزة في الفرقة (41 ثار الله) التابعة لفيلق القدس، توجه إلى سوريا للدفاع عن مرقد السيدة زينب، وأُصيب بجروح خطيرة أدت إلى استشهاده“.

ولقي القيادي في الحرس الثوري، علي يزداني، مصرعه خلال هذا الشهر في مدينة تكريت العراقية في قصف لطائرات التحالف الدولي على مواقع للحشد الشعبي الشيعي في المدينة.

وبحسب موقع ”جهان نيوز“ المقرب من التيار المتشدد في إيران، فإن يزداني هو ”رئيس كتيبة الهندسة العسكرية في الحرس الثوري“.

وفي 16 نيسان/ أبريل الجاري، أعلنت إيران عن مصرع القيادي برتبة عميد في الحرس الثوري، حبيب جنت مكان، أثناء مواجهات مع تنظيم داعش في مدينة سامراء الواقعة في محافظة صلاح الدين، حيث تشهد المدينة معارك عنيفة بين القوات العراقية مدعومة بالحشد الشعبي وتنظيم داعش.

وذكر موقع ”فرهنك نيوز“ التابع للحرس الثوري، أن ”العميد المجاهد حبيب جنت مكان استشهد أمس الثلاثاء في مواجهات مع تنظيم داعش الإرهابي أثناء أدائه الواجب الجهادي للدفاع عن مرقد الإمامين العسكريين في مدينة سامراء“.

ولفت الموقع في تقرير له إلى أن ”العميد حبيب جنت الله كان من مقاتلي الحرس الثوري أبان الحرب العراقية الإيرانية عام 1980، واستجابة لنداء الواجب المقدس توجه للعراق لتقديم استشارات للقوات العراقية والحشد الشعبي“.

وفي 18 نيسان/ أبريل الجاري، قُتل القائد العسكري في الحرس الثوري رضا حاج كاركربرزي، كما قتل محسن كمالي أحد أفراد قوات التعبئة (البسيج) التابعة للحرس الثوري الإيراني، الخميس الماضي، بعد مواجهات مع قوات المعارضة في ريف دمشق، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية إيرانية.

وأشار موقع ”شهيد نيوز“ الإيراني إلى أن ”محسن كمالي تطوع للدفاع عن حرم السيدة زينب، واستشهد في مواجهات مع التكفيريين الخميس الماضي“.

كما لقي العميد الإيراني هادي كجباف، مصرعه في 20 نيسان/ أبريل الجاري، خلال مواجهات مع مجموعات مسحلة في بلدة بصر الحرير في محافظة درعا جنوب سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com