الموالون لصالح سلموا المكلا اليمنية لتنظيم القاعدة

الموالون لصالح سلموا المكلا اليمنية...

مراقبون يشبهون هذا السيناريو بما حدث في محافظة أبين عام 2011 بعد أسابيع على انطلاق الثورة الشعبية، عندما أخليت حينها معسكرات الجيش وسلمت لعناصر تنظيم القاعدة.

صنعاء – أحكم تنظيم ”القاعدة“ يوم الجمعة سيطرته على مدينة المكلا، كبرى مدن حضرموت، بعد ساعات من انسحاب مفاجئ لكافة الوحدات العسكرية الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح في المحافظة.

ونقلت بي بي سي عن العقيد أحمد الجعري المتواجد في مقر اللواء 190 دفاع جوي أن المواقع العسكرية التي تم إخلاؤها بشكل مفاجئ في حضرموت مقر الشرطة العسكرية ومقر قيادة القوات البحرية والدفاع الساحلي وقوات الأمن الخاصة المتمركزة في منطقة قويش وكتيبة القوات الخاصة التي كانت تتبع نجل الرئيس السابق فيما بقي اللواء 27 ميكانيك واللواء 190 دفاع جوي المواليين للرئيس عبد ربه منصور هادي في مواقعهما.

وقال العقيد الجعري إن إخلاء تلك المواقع العسكرية على ذلك النحو المفاجئ تم بتعليمات من قيادة المنطقة العسكرية الثانية.

وأضاف الجعري أن القوات المنسحبة تركت عتادها وأسلحتها الثقيلة في مقارها.

وقال مسؤول محلي لشبكة إرم الإخبارية رافضا الكشف عن هويته إن صالح أصدر أوامره بالانسحاب من المدينة لإحداث تدهور أمني وفسح المجال أمام تنظيم القاعدة.

ويشبه مراقبون هذا السيناريو بما حدث في محافظة أبين عام 2011 بعد أسابيع على انطلاق الثورة الشعبية، عندما أخليت حينها معسكرات الجيش وسلمت لعناصر تنظيم القاعدة.

وعقب هذا الانسحاب استولت القاعدة على مقر المنطقة العسكرية الثانية في المكلا، وفرضت سيطرتها على مجمل المدينة بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال مصدر عسكري إن المقاتلين الذين دخلوا المدينة الواقعة في جنوب شرق اليمن الخميس ”استولوا بعد الظهر على المقر دون أي مقاومة“.

وأضاف أن ”قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء محسن ناصر مثنى والجنود انسحبوا من مقر القيادة باتجاه المواقع العسكرية المجاورة للمطار“ وهي المناطق الحساسة الوحيدة التي لا تسيطر عليها القاعدة.

وقبيل ذلك، سيطر المقاتلون من التنظيم المتطرف على المرفأ دون مقاومة تذكر بحسب المصدر.

والمكلا مدينة ساحلية بها ميناء يطل على بحر العرب تبعد نحو 500 كيلومتر إلى الشرق من مدينة عدن حيث يخوض مقاتلون حوثيون شيعة وحلفاء لهم معارك ضد مقاتلين موالين للرئيس عبد ربه منصور هادي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com