تركيا تحيل متهمين بالتنصت على أردوغان للقضاء

تركيا تحيل متهمين بالتنصت على أردوغ...

مساعد سابق لرئيس هيئة الأبحاث العلمية والتكنولوجية (توبيتاك) هو واحد من بين المتهمين الثلاثة.

المصدر: أنقرة- من مهند الحميدي

أحالت النيابة العامة في أنقرة، الأربعاء، ثلاثة مسؤولين إلى المحاكمة بتهمة ”الخيانة والتنصت“ على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان و“التسلل داخل مفاصل الدولة“ لصالح حركة ”خدمة“ التابعة لشيخ الدين المعارض محمد فتح الله غولن.

ومن بين المشتبه بهم، المساعد السابق لرئيس هيئة الأبحاث العلمية والتكنولوجية التركية (توبيتاك) حسن بالاز، إضافة إلى المواطنين كوكهان ف، و حمزة ت.

وكان النائب العام رفع دعوى في المحكمة الجنائية السابعة في أنقرة، بحق 13 شخصاً، على خلفية التحقيقات في زرع أجهزة تنصت داخل مكتب أردوغان، عندما كان رئيساً للوزراء.

وتأتي المحاكمات بالتنصت بعد سلسلة من الحملات الأمنية والاعتقالات والنقل والفصل، التي طالت الآلاف من رجال الأمن والشرطة والموظفين، المتهمين بالانتساب إلى حركة ”خدمة“، كان آخرها في 14 آذار/ مارس الماضي، بحق أربعة مسؤولين، بموجب اتهام المعتقلين ”بتشكيل مجموعة إجرامية وإدارتها، وانتهاك سرية الاتصالات، وتزوير الوثائق الرسمية، واتهام شخصيات عامة ورجال أعمال وسياسيين، بجرائم الانتماء إلى تنظيمات إرهابية“.

وتطلق الحكومة على حركة ”خدمة“، اسم ”التنظيم الموازي“ وتتهم منتسبيها بـ“التنصت والتغلغل في مفاصل الحكومة، والبلديات، والقضاء، والشرطة، والجيش“، كما تتهمهم بـ“محاولة الانقلاب على الحكومة، وخلق دولة داخل الدولة“. وحديثاً، أصدر القضاء التركي مذكرة اعتقال بحق زعيمها.

وتُعتبر جماعة ”غولن“ المقيم في أمريكا، من الجماعات المؤثرة في المعارضة التركية، ويدّعي غولن أن عدد أتباع حركته يصل إلى مليون شخص على الأقل من بينهم قادة كبار في سلكي الشرطة والقضاء، وتدير الحركة مدارس ومؤسسات خيرية في أنحاء تركيا وخارجها.

يُذكر أن العلاقة بين أردوغان وغولن شابها توترات وتبادل الاتهامات، بعد فضيحة الفساد التي طالت مسؤولين في الحزب الحاكم، عام 2013، وذلك عقب أعوام من الغزل السياسي، تعاون الزعيمان خلالها لتأسيس جبهة من المتدينين، لمواجهة التيارات والقوى العلمانية في البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com