الحكومة اليمنية تحذر من مخططات حوثية لتغيير التركيبة السكانية في صنعاء
الحكومة اليمنية تحذر من مخططات حوثية لتغيير التركيبة السكانية في صنعاءالحكومة اليمنية تحذر من مخططات حوثية لتغيير التركيبة السكانية في صنعاء

الحكومة اليمنية تحذر من مخططات حوثية لتغيير التركيبة السكانية في صنعاء

حذّرت الحكومة اليمنية، اليوم الثلاثاء، من خطورة ممارسات مليشيات الحوثيين "الممنهجة" عبر استيلائها "المنظّم" على أراضي المواطنين ومزارعهم، واستمرار محاولاتها في "إحداث تغيير في التركيبة السكانية في العاصمة المختطفة صنعاء" الخاضعة لسيطرتهم.

وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، معمّر الإرياني، في تصريح نشرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، إن مليشيات الحوثيين، "تواصل عمليات النهب المنظم للأراضي والمزارع المملوكة للمواطنين في العاصمة صنعاء، ومناطق حزام صنعاء، تحت غطاء مؤسسات الدولة المختطفة (أراضي وعقارات الدولة، الأوقاف) والأحكام غير القانونية والباطلة الصادرة عن قضاة تابعين لها".

وأشار الارياني إلى أن مليشيات الحوثيين، تحاول من خلال عمليات النهب المنظّم للأراضي والعقارات، والتهجير القسري للمواطنين، وتوطين عناصرها القادمين من صعده، "إحداث تغيير في التركيبة السكانية في العاصمة المختطفة صنعاء، وإنشاء حزام أمني حول العاصمة التي ظلت طيلة عقود حاضنة لكل اليمنيين".

وحذّر الوزير اليمني، من خطورة هذه الممارسات، على "النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي وقيم التنوع والعيش المشترك بين اليمنيين".

كما أكد الإرياني، "بطلان أي إجراءات أو تصرف يقوم به الحوثيون بأراضي وعقارات الدولة أو المواطنين، وكل ما يترتب عليها، كونها صادرة عن مليشيا انقلابية".

وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن، والمبعوث الأمريكي، بإدانة هذه التصرفات الحوثية، وممارسة ضغط حقيقي على قياداتها "لوقف عمليات النهب المنظم لأراضي المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، ومحاولاتها إحداث تغيير ديموغرافي في العاصمة المختطفة صنعاء، والتي تصاعدت وتيرتها منذ بدء سريان الهدنة الأممية".

وبدأت مليشيات الحوثيين، يوم أمس الإثنين، أعمال الحفر لبناء سور حول أراض تابعة لمواطنين يمنيين، غرب العاصمة اليمنية صنعاء، بقوة السلاح، وفي حضور عربات عسكرية وعناصر مسلحة، وفق ما ذكرته وسائل إعلام محلية.

ونقل موقع "المصدر أونلاين"، عن مصادر محلية، أن مليشيات الحوثيين سوّرت أراضي زراعية مملوكة للمواطنين في مديرية بني مطر، "تقدر مساحتها بأكثر من ألف لبنة "اللبنة = 44.44متر"، وتعود ملكيتها الى أبناء قرى "القراميش، وبيت المعقلي، وبني جهلان، وعجام، وبيت عبيد".

وفي يونيو/حزيران الماضي، قامت مليشيات الحوثيين، باستحداث أسوار بقوة السلاح، على مساحات مدنية مخصصة لبناء حدائق ومتنفسات للأطفال في مناطق "سعوان" و"مدينة الحمدي"، شرق صنعاء، في محاولة للاستيلاء عليها، إلا أنها واجهت مقاومة من قبل المواطنين الذين قاموا بهدم ما تم استحداثه.

ودأبت مليشيات الحوثيين، منذ سيطرتها على العاصمة اليمنية صنعاء، في العام 2014، على الاستيلاء على عدد من الممتلكات العامة والخاصة والعقارات في المناطق الخاضعة لسيطرتها، شمال البلاد، بوساطة قياداتها وعناصرها النافذة، تحت مسميات عدّة.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com