العراق.. أتباع الصدر يقتحمون "المنطقة الخضراء" والكاظمي يدعوهم للانسحاب الفوري
العراق.. أتباع الصدر يقتحمون "المنطقة الخضراء" والكاظمي يدعوهم للانسحاب الفوريالعراق.. أتباع الصدر يقتحمون "المنطقة الخضراء" والكاظمي يدعوهم للانسحاب الفوري

العراق.. أتباع الصدر يقتحمون "المنطقة الخضراء" والكاظمي يدعوهم للانسحاب الفوري

اقتحم مئات من أتباع رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر، المنطقة الخضراء، في العاصمة العراقية بغداد؛ احتجاجًا على ترشيح القيادي السابق في حزب الدعوة، محمد السوداني، لرئاسة الوزراء، فيما دعاهم رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي للانسحاب الفوري.

ودعا الكاظمي في بيان نشره المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي عبر تويتر "أبناءه المتظاهرين إلى الالتزام بسلميتهم، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، وبتعليمات القوات الأمنية المسؤولة عن حمايتهم بحسب الضوابط والقوانين، والانسحاب الفوري من المنطقة الخضراء".

وبعد أشهر من الخلافات السياسية، رشّحت قوى "الإطار التنسيقي" المدعومة من إيران، السوداني، لمنصب رئاسة الوزراء.

وتجمع مئات من أتباع الصدر، في ساحة التحرير، مركز الاحتجاج الرئيس، قبل التوجه نحو جسر الجمهورية، الرابط مع المنطقة الخضراء، وسط انتشار أمني مكثف تحسبًا للطوارئ.

2022-07-منطقة
2022-07-منطقة

ورفع المتظاهرون، شعارات تندد باختيار السوداني، لمنصب رئاسة الحكومة الجديدة، كما رفعوا شعارات مؤيدة لزعيمهم مقتدى الصدر.

كما ردد المتظاهرون، شعارات مثل: "نعم .. نعم للإصلاح".

وقال متظاهر يدعى حميد العبادي، لـ"إرم نيوز"، إن "تلك التظاهرة تأتي لرفض محمد شياع السوداني، حيث قالت المرجعية إن (المجرب لا يجرب)، فكيف سيعيدون الحكومات التوافقية، بقيادة أحد المجربين".

فيما قال المتظاهر رائد المالكي إن "زمن حزب الدعوة انتهى، ونريد حكومة أغلبية وطنية، كما دعا لها الصدر، ولا يمكن العودة إلى زمن التوافقات".

وبحسب مناد كان مستقلًا سيارة "بيك آب" تحمل مكبرات صوتية، فإن المنطقة الخضراء محاصرة باسم الشعب.. كما نادى، قائلًا: "نعم .. نعم للعراق".

2022-07-منقطة-66
2022-07-منقطة-66

وسبق تلك الاحتجاجات، حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، من قيادات في التيار الصدري، بشأن التظاهر، وحث الجمهور، على رفض "الظلم" والتلميح للنزول إلى الشارع، وهو ما حصل بعد ساعات على ذلك.

كما أعلن نشطاء في التيار، بدء نصب خيم الاعتصام في ساحة التحرير، إيذانًا بإطلاق اعتصام مفتوح، للتنديد باختيار السوداني.

ورغم انسحابه من مشاورات تشكيل الحكومة، إلا أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بقي حاضرًا في المشهد السياسي العراقي عبر بياناته المتكررة، وتعليقاته على خطوات قوى "الإطار التنسيقي".

وأعلن الصدر، الشهر الماضي، انسحابه التام من العملية السياسية، بعد ”فشل“ تشكيل حكومة الأغلبية الوطنية التي كان يسعى إليها مع حلفائه من السنة والأكراد، في قرار أثار ضجة واسعة.

وترفع نشاطات أتباع الصدر من حجم الأزمة السياسية في البلاد، إذ لم تتمكن القوى السياسية، بعد 8 أشهر على انتخاب رئيس جديد للجمهورية، الذي يمثل ممرا لتكليف رئيس للوزراء وتشكيل حكومة جديدة.

وبترشيح السوداني، لرئاسة الحكومة المقبلة، فإن المشهد السياسي في العراق، قد يتجه نحو مزيد من التصعيد؛ بسبب غياب الصدر عن هذا الترشيح، خاصة أن السوداني محسوب على فريق المالكي.

وكان السوداني، قياديًا سابقًا في حزب الدعوة، وتسلم عددًا من المناصب في الحكومات السابقة، عن ائتلاف دولة القانون.

ويعيد هذا المشهد، ما حصل، العام 2016، عندما اقتحم مئات من أتباع الصدر، المنطقة الخضراء، ومجلس النواب، وملاحقة عدد كبير من المسؤولين، بداعي مناهضة الفساد، قبل أن يأمرهم زعيمهم بالخروج من المنطقة شديدة التحصين.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com