أحزاب تونسية تقاضي الحكومة وهيئة الانتخابات بتهمة التزوير
أحزاب تونسية تقاضي الحكومة وهيئة الانتخابات بتهمة التزويرأحزاب تونسية تقاضي الحكومة وهيئة الانتخابات بتهمة التزوير

أحزاب تونسية تقاضي الحكومة وهيئة الانتخابات بتهمة التزوير

أعلنت خمسة أحزاب تونسية منضوية تحت ما تسمى "الحملة الوطنية لمقاطعة الاستفتاء" في تونس يوم الأربعاء، أنها رفعت دعوى قضائية ضدّ الحكومة التونسية وهيئة الانتخابات بتهمة إهدار المال العام وتزوير الانتخابات.

وتتكون الحملة، التي تم تشكيلها قبل أسابيع في تونس من خمسة أحزاب، هي: الحزب الجمهوري والتيار الديمقراطي والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات (اجتماعية)، وحزبا العمال والقطب الديمقراطي الحداثي (يسار).

وقال عضو الحملة وأمين عام حزب التيار الديمقراطي غازي الشواشي اليوم الأربعاء في مؤتمر صحفي، إنّ "الاستفتاء على الدستور هو أكبر عملية تحايل على الشعب التونسي، بدأت منذ إطلاق الاستشارة الإلكترونية التي تم فيها استغلال أجهزة الدولة وممارسة الضغط على المواطنين"، بحسب تعبيره.

واتهم الشواشي الإدارة التونسية ومسؤولي الدولة بالخروج عن واجب الحياد، ووصف حملة الاستفتاء باللاديمقراطية، واعتبر أنّها كانت مشحونة بشيء من العنف، مؤكدا أن أحزاب الحملة الوطنية لإسقاط الاستفتاء تقدموا بدعاوى جزائية ضد كل أعضاء الحكومة ورئيسة الحكومة لهذا الغرض.

وأضاف الشواشي أنّ حملة مقاطعة الاستفتاء تقدمت أيضا بشكوى قضائية ضد كل أعضاء هيئة الانتخابات ورئيسها من أجل تزييف الانتخابات، ومن أجل تبديد أموال الدولة والانقلاب على دستور البلاد، وفق تعبيره.

وأوضح أنّ هذه الشكاوى تعهدت بها النيابة العامة وهي حاليا تحت أنظار القضاء، كما أكد الشواشي أن التيار الديمقراطي تقدم بشكاوى ضد من وصفهم بـ "بعض الرموز التي تنتهك الأعراض عبر صفحات ممولة من الخارج وموالية لرئيس الدولة قيس سعيد" بحسب تعبيره.

وأشار الشواشي إلى أنّ الدعاوى القضائية بقيت في أدراج الفرق المختصة، متهما وزير الداخلية توفيق شرف الدين بعرقلتها.

وتعتبر الحملة الوطنية لمقاطعة الاستفتاء، أنّ إعداد دستور جديد وتنظيم استفتاء شعبي عليه يمثل تبديدا للمال العام.

وكانت "الحملة الوطنية لإسقاط الاستفتاء" قد اعتبرت في وقت سابق أن مشروع الدستور المقترح من قبل الرئيس قيس سعيد للاستفتاء عليه في 25 يوليو/تموز الجاري، يؤسس لـ"الحكم الفردي"، داعية إلى مقاطعة الاستفتاء.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com