logo
أخبار

تقرير: رغم زيارة أوغلو.. التطبيع بين تركيا وإسرائيل يسير بـ"خطوات بطيئة"

تقرير: رغم زيارة أوغلو.. التطبيع بين تركيا وإسرائيل يسير بـ"خطوات بطيئة"
27 مايو 2022، 10:11 ص

اعتبر تقرير فرنسي، أن زيارة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى القدس مؤخرا، تبدو مؤشرا قويا على عودة العلاقات بين تركيا وإسرائيل إلى طبيعتها، إلا أنها تسير بخطوات بطيئة ومتعثرة.

وقال تقرير نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية، إن زيارة جاويش أوغلو إلى القدس لم تثمر عن قرار تبادل السفراء بين البلدين، اللذين كانا في خلافات منذ سنوات بشأن موقف تركيا المساند للقضية الفلسطينية.

وكشف التقرير أنه من المفترض أن يفتح "فصل جديد" في العلاقات المتدهورة سابقا بين تركيا وإسرائيل، لكن زيارة الوزير التركي أوغلو، إلى القدس، يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، لم تسفر عن تقدم ملموس، ما يعني أن الطرفين لم يحرزا أي تقدم في مسار التطبيع بين أنقرة وتل أبيب أو أن الأمور تتقدم "ببطء شديد".

وتحاول إسرائيل وتركيا، وكلاهما على طرفي نقيض منذ سنوات بشأن القضية الفلسطينية، إحياء العلاقات، بعد زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ لأنقرة وإسطنبول في شهر أذار/مارس الماضي.

أما جاويش أوغلو فتعد زيارته إلى القدس، هي الأولى منذ 15 عامًا لمسؤول تركي كبير إلى إسرائيل، لكنها توصف بأنها بمثابة نقطة تحول كبرى، بحسب الصحيفة، التي ترى أنه كان من المتوقع تبادل السفراء وتركيز سفارة إسرائيلية في أنقرة ومثلها لتركيا في تل أبيب.

وذكر التقرير أن الوزير التركي ونظيره الإسرائيلي يائير لابيد، وفي ختام محادثاتهما يوم الأربعاء الماضي، قالا إنهما يريدان تعزيز التعاون الاقتصادي ومواصلة الحوار، لكنها لم يعلنا عن نيتهما تبادل السفراء.

وبحسب المصدر ذاته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي: "أجرينا محادثات مثمرة وصريحة وهادفة، واتفقنا على إطار جديد لعلاقاتنا".

وفي الآن نفسه، لم يخف لابيد الطبيعة المتوترة للعلاقات مع تركيا، مشددًا على أن البلدين تمكنا دائما من العودة إلى الحوار والتعاون.

يشار إلى أن وزير خارجية إسرائيل لابيد كان يسعى دوما لدفع حكومة بلاده إلى تحديد علاقاتها الدبلوماسية مع تركيا في عهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

لكن قبل زيارة الرئيس هرتسوغ لتركيا، حذر مسؤول إسرائيلي من أن التقارب قد لا يحقق لتل أبيب على الأقل الفائدة المرجوة فيما أشارت السلطات الإسرائيلية إلى أنها ليست في عجلة من أمرها لإعادة سفيرها إلى أنقرة.

وفي زيارة الوزير أوغلو، اتفق الطرفان الإسرائيلي والتركي على استئناف عمل اللجنة الاقتصادية المشتركة، في وقت بلغ حجم التجارة أكثر من 7.5 مليار يورو في عام 2021.

وبحسب التقرير، لا تبدو هناك مصالحة ديبلوماسية في الأفق، لا سيما أن أنقرة تواصل علنا دعمها للقضية الفلسطينية بل إن الوزير أوغلو التقى يوم الثلاثاء الماضي مع مسؤولين فلسطينيين في الضفة الغربية، أكد لهم دعم تركيا لنضالهم من أجل إقامة دولة مستقلة إلى جانب إسرائيل.

وقال الوزير التركي، الذي صلى في المسجد الأقصى في القدس: "نعتقد أن تطبيع علاقاتنا مع إسرائيل سيكون له تأثير إيجابي أيضا على الحل السلمي للنزاع".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة ©️ 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC