أخبار

قطع الكهرباء عن زعيم المعارضة التركية لعدم تسديده فواتيره
تاريخ النشر: 21 أبريل 2022 12:29 GMT
تاريخ التحديث: 21 أبريل 2022 14:25 GMT

قطع الكهرباء عن زعيم المعارضة التركية لعدم تسديده فواتيره

قال زعيم حزب المعارضة الرئيسي في تركيا الخميس، إنّ الكهرباء قُطعت عن منزله بعد رفضه تسديد فواتيره منذ شباط/فبراير احتجاجا على الارتفاع الحادّ في أسعار الطاقة.

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قال زعيم حزب المعارضة الرئيسي في تركيا الخميس، إنّ الكهرباء قُطعت عن منزله بعد رفضه تسديد فواتيره منذ شباط/فبراير احتجاجا على الارتفاع الحادّ في أسعار الطاقة.

وكتب كمال كيليجدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري على تويتر ”أبلغتني زوجتي للتوّ أنّهم قطعوا الكهرباء عنّا. … تحرّكي ليس دعوة للعصيان المدني. إنّه مقاومة وهدفه التعبير عن حال الأسر والأطفال المحكوم عليهم بالعيش في الظلام“، وفقا لوكالة ”فرانس برس“.

وتعتمد تركيا بشكل كبير على واردات الطاقة في حين بلغ التضخم لديها نحو 61% على أساس سنوي في آذار/مارس وفقًا للبيانات الرسمية.

ونتيجة ارتفاع الأسعار وانهيار الليرة التركية، قفزت أسعار الكهرباء في الأول من كانون الثاني/يناير ما بين 52% و127% وفق تسعيرة متدرجة مرتبطة بالاستهلاك.

ومن ثم، فقد تضاعفت فواتير الغاز والكهرباء مرتين أو ثلاث مرات بين عشية وضحاها.

وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري في مقطع فيديو في 9 شباط/فبراير ”منذ اليوم، لن أدفع فواتير الكهرباء في مسكني حتى يتراجع أردوغان عن الزيادات في الأسعار التي فرضها في 31 كانون الأول/ديسمبر“.

وفي وقت سابق من شهر إبريل/نيسان، رفضت المحكمة العليا في البرازيل طلب تركيا تسليم أحد المعارضين لرئيسها رجب طيب أردوغان وعضو منظمة (خدمة) التي يتزعمها رجل الدين فتح الله غولن.

وانتقل رجل الأعمال يعقوب ساجار (54 عاما) إلى البرازيل مع أسرته في العام 2016 وحصل على صفة لاجئ. ويملك مصنع قمصان في ساو باولو.

وصوتت غرفة محكمة عليا مؤلفة من خمسة قضاة بالإجماع على رفض تسليمه، قائلة إن الطلب التركي لا يفي بالمتطلبات. وزعم الطلب أن ساجار مطلوب لمحاولته تدمير الدولة التركية.

وقال القاضي ألكسندر دي مورايس، الذي تولى نظر القضية، إن الطلب لا يحتوي على حقائق تدعمه، مضيفا ”من المؤكد أنه لا يوجد إمكان لمحاكمة عادلة تماما في حال الموافقة على التسليم“.

وكانت أنقرة قد أعلنت في مايو/ أيار 2016 أن (خدمة) جماعة إرهابية. وتقول الحركة إن لديها ملايين من الأتباع في جميع أنحاء العالم.

وساجار هو ثاني معارض لأردوغان ترفض البرازيل تسليمه.

ففي العام 2019، رفضت المحكمة العليا طلبا لتسليم علي سيباهي، الحاصل على الجنسية البرازيلية والذي يملك مطعما في ساو باولو. وأُلقي القبض على سيباهي ثم أطلق سراحه لاحقا عندما رفضت المحكمة الطلب.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك