logo
أخبار

أمريكا: العقوبات على روسيا لا علاقة لها بالاتفاق النووي الإيراني

أمريكا: العقوبات على روسيا لا علاقة لها بالاتفاق النووي الإيراني
05 مارس 2022، 4:06 م

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية يوم السبت، إن العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على روسيا عقب غزوها أوكرانيا لا علاقة لها بالاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015، وينبغي ألا يكون لها أي تأثير على الإحياء المحتمل للاتفاق.

وأضاف المتحدث: "العقوبات الجديدة المتعلقة بروسيا لا علاقة لها بخطة العمل الشاملة المشتركة، وينبغي ألا يكون لها أي تأثير على تطبيقها المحتمل"، في إشارة للاسم الرسمي للاتفاق النووي الموقع عام 2015.

وتابع: "نتابع التواصل مع روسيا بشأن العودة للتطبيق الكامل للاتفاق، روسيا لها أيضا مصلحة عامة في ضمان ألا تمتلك إيران أبدا سلاحا نوويا"، حسب "رويترز".

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم السبت، إن روسيا طلبت من واشنطن ضمانات بأن العقوبات التي تستهدفها على خلفية غزوها لأوكرانيا لن تطال تعاونها مع إيران، قبل إعادة العمل بالاتفاق حول برنامج إيران النووي.

وأضاف لافروف خلال مؤتمر صحفي: ”هناك مشكلات لدى الجانب الروسي، طلبنا من زملائنا الأمريكيين تقديم ضمانات مكتوبة بأن العقوبات لن تؤثر على حقنا في التعاون الحر والكامل، التجاري والاقتصادي والاستثماري والتقني العسكري، مع إيران“.

يأتي هذا الإعلان بينما تبذل جهود حاسمة لإنقاذ اتفاق 2015 الذي أبرم بين إيران وكل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا، وهدفت من خلاله الدول الغربية إلى ضمان عدم تطوير طهران للسلاح الذري، وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية على الدوام.

وأكد لافروف أنه يريد على الأقل ضمانات من وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، مستنكرًا ”سيل العقوبات العدوانية“ التي اعتمدها الغرب بعد غزو أوكرانيا، وشدد على ضرورة تلقي ”رد بالغ الدقة“.

واعتبر، من جهة أخرى، أن ”الغالبية العظمى من القضايا تم الاتفاق عليها“، حتى لو ”كانت هناك مواضيع تتطلب توضيحًا بالنسبة لزملائنا الإيرانيين ونعتبرها مشروعة“.

من ناحيته، قال مسؤول إيراني بارز، يوم السبت، إن مطالبة روسيا بضمانات مكتوبة من الولايات المتحدة بأن العقوبات على موسكو لن تضر بتعاونها مع إيران ”غير بناء“ للمحادثات بين طهران والقوى العالمية التي تهدف لإحياء اتفاق 2015 النووي.

وأضاف المسؤول أن الروس ”طرحوا هذا الطلب على الطاولة قبل يومين.. ثمة تفاهم أنها بتغيير موقفها في محادثات فيينا، تريد روسيا تأمين مصالحها في أماكن أخرى، وهذه الخطوة غير بناءة لمحادثات فيينا بشأن الاتفاق النووي“.

واتفقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران، اليوم السبت، على اعتماد مقاربة ”براغماتية“ لحل القضايا العالقة بينهما، وفق ما أعلن مديرها العام رافايل غروسي من طهران، حيث يجري مباحثات محورية في سياق جهود إحياء الاتفاق بشأن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.

وقال غروسي يوم السبت إن من الصعب تصور أي توافق على إحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 وتطبيقه إذا أخفقت جهود الوكالة في حل القضايا العالقة في إيران بحلول يونيو/حزيران المقبل.

وردا على سؤال عن الأثر المتوقع على جهود إحياء الاتفاق النووي إذا لم تُغلق القضايا المفتوحة قال غروسي في مؤتمر صحفي "انطباعي هو أنه سيكون من الصعب تصور وجود علاقة تعاون وكأن شيئا لم يحدث إذا لم يتم الحصول على توضيح للضمانات بالغة الأهمية"، حسب "رويترز".

وأعرب غروسي عن اعتقاده أن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان يعتزم العودة إلى فيينا من أجل اختتام المحادثات النووية الإيرانية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة ©️ 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC