logo
أخبار

السلطات الإيرانية تعتقل صحفيا انتقد مشروع قانون الإنترنت

السلطات الإيرانية تعتقل صحفيا انتقد مشروع قانون الإنترنت
02 مارس 2022، 10:20 ص

أوقفت السلطات الإيرانية، صحفيا وناشطا، بحسب ما أعلنت عائلته وناشطون إيرانيون، الأربعاء، فيما يحضر مجلس الشورى الإيراني، نصا جديدا يحد من حرية التعبير على الإنترنت.

فقد اعتقل حسين روناغي في 23 شباط/فبراير، ووضع داخل سجن ايوين في طهران حيث ينفذ إضرابا عن الطعام كما كتب شقيقه حسن على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكتب شقيقه على "تويتر"، الأربعاء، "حسين لا يزال ينفذ إضرابا عن الطعام وحياته في خطر"، موضحا أن "طلب الإفراج عنه بكفالة رفض" ودعا السلطات إلى "عدم التلاعب بحياة سجناء سياسيين".

وكان روناغي انتقد بشدة النص الذي يناقشه مجلس الشورى حاليا، الذي في حال إقراره، سيقطع البلاد بحكم الأمر الواقع عن شبكة الإنترنت العالمية بحسب الناشطين، فيما يعاني روناغي من ضعف في الكبد مرتبط بست سنوات من الاعتقال في فترة سابقة، بحسب مؤيديه.

عشية اختفائه، نشر روناغي على "تويتر"، تنديدا بمشروع القانون معتبرا أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي أمر به من أجل مراقبة "الفضاء الافتراضي" في إيران.





نشر خبراء الأمم المتحدة حول حقوق الإنسان أيضا بيانا يدعو إيران إلى عدم التصويت على هذا النص، وقالوا إن مشروع القانون سيحجب المواقع والمنصات الأجنبية التي لا تزال تعمل في إيران وسيطلب هوية مستخدمي الإنترنت ويجعل بيع شبكات افتراضية خاصة عرضة لملاحقات، وهي الخدمات التي تتيح الاطلاع على الإنترنت بشكل سري وآمن وبالتالي الالتفاف على الرقابة، واعتبر خبراء الأمم المتحدة أن النص "يشكل خطوة مقلقة نحو ترسيخ جدار رقمي في إيران".

بين المنصات المحظورة في إيران، تويتر ويوتيوب وفيسبوك وتلغرام وسيغنال، ولا تزال منصة إنستغرام تعمل ويبث المسؤولون الإيرانيون على تويتر آراءهم الموجهة للخارج، فيما يخشى الناشطون أن يتحول الانتباه الغربي إلى الحرب في أوكرانيا.

وقال مدير منظمة "إيران هيومن رايتس" غير الحكومية محمود أميري مقدام: "ندعو المجموعة الدولية إلى عدم السماح للجمهورية الإسلامية باستخدام عدم الانتباه لإيران من أجل قتل مدافعين عن حقوق الإنسان بصمت".

في تشرين الأول/أكتوبر، نشر روناغي مقالة في مجلة "وول ستريت جورنال" الأمريكية متهما وسائل الإعلام الغربية بإهمال وضع حقوق الإنسان في إيران، تحدث فيها عن دولة تملك "شرطة دينية مع خطوط حمر لا تحصى، لا يجرؤ غالبية الأشخاص على تجاوزها"، مضيفا أنها "دولة قمع ورقابة وعنف" لافتا إلى أن "كتابة هذا الأمر قد يحيلني إلى السجن، لكن إذا كان هذا هو الثمن للتعبير عن صوت للذين لا صوت لهم، فهو يستحق العناء".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة ©️ 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC