logo
أخبار

صحيفة إيرانية: رئيسي يوزع كراسي السلطة على المتشددين لضمان ولائهم

صحيفة إيرانية: رئيسي يوزع كراسي السلطة على المتشددين لضمان ولائهم
01 سبتمبر 2021، 6:34 ص

قالت صحيفة إيرانية، اليوم الأربعاء، إن الرئيس إبراهيم رئيسي، حرص على توزيع كراسي السلطة في حكومته على عدد لافت من الساسة الأصوليين المنتمين للتيار المتشدد، حتى ممن نافسوه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، لضمان ولائهم.

وأضافت صحيفة "شرق" الإيرانية في تقرير لها، أن "رئيسي تعامل بأريحية كبيرة في عملية توزيع المناصب بالحكومة حتى مع منافسيه في الانتخابات، إذ لا نجد أحد منهم دون نصيب في المناصب الحكومية".

ورأت الصحيفة المقربة من التيار الإصلاحي، أن إبراهيم رئيسي تبنى هذه السياسة في توزيع المناصب على المتشددين حتى من منافسيه، بهدف ضمان ولائهم، وخاصة في المرحلة الأولى من عهد حكومته.

يُذكر أن الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، أصدر مؤخرًا قرارات بتعيين عدد من الساسة المنتمين للتيار المتشدد، كان من بينهم منافسه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، محسن رضائي، والذي عينه رئيسي في 3 مناصب رفيعة، وهي نائب الرئيس للشؤون الاقتصادية، وأمين المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي، وسكرتير الموظفين الاقتصاديين للحكومة

وتضم حكومة رئيسي كذلك عددًا كبيرًا من الساسة الذين يصفهم مراقبون بـ"المتشددين"، وأبرزهم وزير الخارجية، حسين عبد اللهيان، المقرب من قوات الحرس الثوري، والمؤيد لدعم طهران للجماعات المسلحة بالمنطقة.

ويُعد وزراء حكومة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، المعنيين بالشأن الاقتصادي، أعضاء سابقين في حكومة الرئيس الأسبق، محمود أحمدي نجاد، إلى حد أن تقارير إخبارية وصفت حكومة رئيسي، بأنها "مستنسخة من حكومة نجاد".

وتحدثت تقارير لوسائل إعلام إيرانية معارضة، عن أن مسؤولي وزارة الاقتصاد، ومنظمة التخطيط والموازنة في حكومة رئيسي، لا يتمتعان بأي خبرة تُذكر في الشأن الاقتصادي، وهو الشأن الذي ينتظر حلول جذرية لما يعانيه من تراجع غير مسبوق.

وكان رئيسي المقرب من المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد تقلد مناصب رفيعة في النظام، من أهمها رئاسة السلطة القضائية، والإشراف على أوقاف ومؤسسات مشهد الرضا بمحافظة مشهد (شمال شرقي إيران) والمعروفة بـ"آستان قدس رضوي"، والتي تُعد إحدى أكبر المؤسسات الاقتصادية بالبلاد.

وشهدت الانتخابات الرئاسية الإيرانية الأخيرة، التي انتهت بفوز إبراهيم رئيسي، عزوفًا شعبيًا كبيرًا عن المشاركة، وذلك في ظل سيطرة التيار المتشدد على زمام الأمور، وإقصاء جميع المرشحين المنتمين للتيار الإصلاحي المعتدل.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة ©️ 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC