logo
أخبار

أردوغان يستضيف الشيخ طحنون… إلى أين تتجه العلاقات التركية الإماراتية؟‎ (فيديو إرم)

أردوغان يستضيف الشيخ طحنون… إلى أين تتجه العلاقات التركية الإماراتية؟‎ (فيديو إرم)
21 أغسطس 2021، 2:01 م

اختراق كبير يحدث في العلاقات الإماراتية التركية، وهو ما يستأثر هذه الأيام باهتمام الدوائر السياسية والمحللين في الشرق الأوسط والعالم، باعتباره منعطفا فارقا في التوازنات الإقليمية والدولية، تتعدى مفاعيله وانعكاساته ربما الطرفين المباشرين، أبوظبي وأنقرة، وهما يقرران القطيعة مع مرحلة تباعد شائكة استمرت سنوات عدة.

اجتماع الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني في دولة الإمارات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة وصف بأنه "مفاجئ" و"تاريخي"، نظرا لانقطاع اللقاءات بين البلدين على هذا المستوى الرفيع منذ مدة طويلة وتبدو الأوساط السياسية هنا في تركيا متفائلة بالاختراق الجديد.





وقال رئيس تحرير وكالة "إخلاص" للأنباء عرفان ألتي كارديش: "لقد لاحظنا أن اللقاء الذي جمع تركيا بالوفد الإماراتي الكبير بعد 5 سنوات من العلاقات المتباعدة بين البلدين، وجد أصداء إيجابية لدى الرأي العام التركي، من المعروف أن هناك علاقات تاريخية تربط تركيا بالدول العربية والشرق الأوسط، لهذا لا بد من الحفاظ على استمراريتها مهما كان الأمر، وهكذا يجب أن تكون".

وأضاف عرفان: "نقول بكل صدق، إن الشعب التركي استقبل بكل إيجابية واهتمام عودة العلاقات إلى مجاريها بين تركيا والإمارات، ونتمنى من الله أن تستمر هذه المرحلة الإيجابية".

الاختراق الإماراتي التركي، لا يبدو وليد اللحظة الراهنة، بل تتويجا لاجتماعات ولقاءات خلف الكواليس ترجمة لواقعية سياسية، من أبوظبي وأنقرة، وهما ترسمان معا إستراتيجية جديدة لجوهر العلاقة بينهما من خلال البناء على الفرص الاقتصادية المشتركة لتجاوز الخلافات السياسية حسب محللين.



المحلل السياسي يوسف مالك أوغلو قال "ليس سرا أن العلاقات بين تركيا والإمارات وصلت إلى مرحلة التوقف في السنوات الأخيرة.. لكن اللقاء الذي جمع الرئيس أردوغان بالوفد الإماراتي كان مهما للغاية، ويبشر أن هذه العلاقات ذاهبة باتجاه تعزيزها وتقويتها أكثر في الفترة المقبلة".
وأضاف أوغلو: "نعلم أنه كانت هناك لقاءات غير معلنة بين المسؤولين في كلا البلدين، ونتوقع لقاءات واجتماعات كثيرة خلال المرحلة المقبلة، ونتمنى أن تكون هناك إرادة سياسية من كلا الطرفين للتحرك المشترك في كل ملفات المنطقة، لكي تستقيم الأمور تماما بين البلدين".

هذا التحول النوعي في العلاقات بين البلدين اعتبره محللون أتراك، بالغ الأهمية لمصلحة ومكانة البلدين واستقرار المنطقة معتبرين أن أنقرة قد تستفيد سياسيا من العلاقة الجديدة.

وقال الخبير في الشؤون الإقليمية بلال أيدن "نحن نرى أن استقبال رئيس الجمهورية أردوغان لمستشار الأمن الوطني الإماراتي هو أمر مفرح وإيجابي لكلا البلدين على حد سواء، وعبر الباب الإماراتي ستتمكن تركيا من تسوية خلافاتها مع دول أخرى في المنطقة.. فالاتحاد يولد القوة.. لذا، فإن اتحاد كلا البلدين مع بعضهما بعضا سيكسبهم قوة أكبر في المنطقة والعالم على حد سواء".





وعلق الخبير في الشؤون التركية الخليجية حاكان دادا "لقد رصدنا كيف أن اللقاء الذي أجراه الرئيس أرودغان مع الوفد الإماراتي في العاصمة أنقرة، كان بالفعل حميميا جدا.. صحيح أنها كانت هناك بعض الخلافات بين البلدين لكنها كانت خلافات خارجة عن إرادة البلدين وغير مقصودة.. المهم الآن هو أن العلاقات عادت إلى مجاريها، ونتوقع أن يتم التوقيع بين الطرفين على اتفاقية أمنية لترسيخ التعاون ومكافحة الإرهاب في المنطقة، والأهم هو الاتفاقيات التي ستحصل لتعزيز العمل على الصعيد التجاري لرفع مكانة واقتصاد البلدين أكثر".
هو إذا تحول بارز يَعد على ما يبدو بتغييرات كبيرة في مشهد الشرق الأوسط، الحافل بالتطورات المتسارعة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة ©️ 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC