logo
أخبار

صحف عالمية: تدهور الأمن يجبر واشنطن على تقليص عمل سفارتها بأفغانستان.. و "دلتا" تنسف النظام الصحي بتونس

صحف عالمية: تدهور الأمن يجبر واشنطن على تقليص عمل سفارتها بأفغانستان.. و "دلتا" تنسف النظام الصحي بتونس
10 يوليو 2021، 3:09 ص

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم السبت، العديد من الملفات، وأبرزها التطورات الأمنية المتلاحقة في أفغانستان، مع استمرار الانسحاب العسكري الأمريكي، الذي من المقرر أن يكتمل بنهاية أغسطس المقبل.

كما أبرزت أيضا الوضع الصحي المتدهور في تونس، مع تفشي فيروس "كورونا" المستجد، وأخيرا تأثير الوضع الاقتصادي المتأزم في لبنان على إسرائيل.

 

مأزق دبلوماسي أمريكي في أفغانستان

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية إن الولايات المتحدة تدرس تقليص حجم العاملين في السفارة الأمريكية بالعاصمة الأفغانية كابول، في ظل المخاوف الأمنية.

وأضافت في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني: "يقوم مسؤولو السفارة الأمريكية في أفغانستان بدراسة خطط لتقليل الحجم الضخم من المتعاقدين، في المجمع العملاق للسفارة، في ظل تفاقم الحالة الأمنية السيئة في البلاد، وفقا لمسؤولين في السفارة ومتعاقدين آخرين".

ومضت تقول: "مسؤولو وزارة الخارجية الأمريكية يتولون ما قال عنه مسؤول في السفارة النظرة المستفيضة لعدد المتعاقدين في السفارة، والأشخاص الآخرين الذين يعملون بها، حيث يبلغ عدد الموظفين 4 آلاف دبلوماسي ومتعاقد وفرق عمل أخرى، ومن بينهم 1400 أمريكي".





وتابعت الصحيفة: "من المتوقع أن تؤدي تلك الدراسة إلى خفض كبير في عدد المتعاقدين الأفغان والأمريكيين بالسفارة، بالإضافة إلى بعض الأجانب الآخرين العاملين في السفارة الأمريكية بكابول، وفقا لمسؤولين".

وأردفت: "يدرس مسؤولون أمريكيون أيضا ما إذا كان بعض هؤلاء الموظفين سيتم نقلهم لأداء عملهم من الولايات المتحدة، وآخرين يمكن أن يتم تقليص عددهم أو إنهاء عقودهم".

واستطردت "وول ستريت جورنال": "وضع الوضع الأمني في أفغانستان مسؤولي السفارة الأمريكية في موقف صعب. حاولت الولايات المتحدة إبلاغ المسؤولين الأفغان بأنها ستواصل دعم الحكومة، بينما تستعد أيضا للرد على المخاوف الأمنية. وقال مسؤول أمريكي إن واشنطن لا تريد خفض بعثتها كثيرا، حتى لا يصل الأمر إلى عجز الولايات المتحدة عن أداء عملها الدبلوماسي المهم".





 

وأشارت إلى أن السفارة الأمريكية في كابول، إحدى أكبر السفارات الأمريكية في العالم، مسؤولة عن الحفاظ على الاتصالات مع الحكومة الأفغانية وحلفاء آخرين، إلى جانب الإبلاغ عن التطورات السياسية والأمنية، والإشراف على ميزانية مساعدات تقدر بمليارات الدولارات.

 

"دلتا" تعصف بالنظام الصحي في تونس

قالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية إن نظام الرعاية الصحية في تونس انهار، في الوقت الذي تنتشر فيه سلالة "دلتا" في عدة مناطق بالشرق الأوسط.

وأضافت في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني: "انهار النظام الصحي في تونس، كما أن وحدات الرعاية المركزة لعلاج فيروس كورونا لم يعد بها أي مكان شاغر"، وفقا لمسؤولي الصحة في تونس، الذين حذروا أيضا من انتشار العدوى نتيجة تفشي سلالة "دلتا".





ومضت تقول "تم نشر الجيش التونسي لفرض حالة إغلاق جديدة، بعد وصول حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا إلى 10 آلاف إصابة يوميا، بالإضافة إلى وفاة 34 شخصا آخرين، تم تسجيلهم يوم الأربعاء فقط، وهو رقم قياسي لم تشهده تونس منذ بداية الوباء".





ونقلت "إندبندنت"، عن الدكتورة نصاف بن علية، المتحدثة باسم وزارة الصحة التونسية، وصفها "الوضع بأنه كارثي"، وأشارت إلى أن "هذا التفشي السريع للوباء يأتي نتيجة انتشار سلالة دلتا، في مناطق واسعة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

من جانبه، قال الدكتور "بيار نبيث"، الذي يعمل في برنامج الطوارئ التابع لمنظمة الصحة العالمية في المنطقة، إن "الوضع في تونس مقلق بشكل كبير، خاصة أن ما يقرب من 12% فقط من السكان هم الذين تلقوا اللقاح".

وأردفت الصحيفة البريطانية قائلة: "فرضت تونس الجمعة إغلاقا تاما في المنطقة الوسطى من البلاد، ومن المقرر أن يستمر الإغلاق حتى 17 يوليو الجاري، بعد أن بلغ معدل الإصابة هناك 472 لكل 100 ألف نسمة".

 

قلق إسرائيلي من أوضاع الدول المجاورة

قالت صحيفة "هآرتس" إن الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان، على الحدود مع إسرائيل، تثير القلق، لأنه لا يمكن لإسرائيل أن تتعامل مع أمن جيرانها بوصفه مضمونا، في ظل الانهيار الاقتصادي الذي يهدد النظام اللبناني.





 

وأضافت الصحيفة العبرية، في تحليل إخباري نشرته على موقعها الإلكتروني: "الطوابير الطويلة أمام محطات الوقود في لبنان كل يوم، انضمت إليها مؤخرا العربات العسكرية، التي أصبحت مجبرة على الانتظار في الطابور، لأن الكثير من قواعد الجيش تعاني من نفاد البنزين".





 

ومضت تقول: "لبنان غارق في أزمة اقتصادية منذ عامين تقريبا، ويحتاج إلى تشكيل حكومة يمكنها الحصول على مساعدات مالية. يمكن أن يتطور عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي إلى صراع على السلطة، يتجاوز التظاهرات العنيفة التي اندلعت في أكتوبر 2019".

وتابعت "هآرتس": "منذ عامين، حارب كل من الجيش وحزب الله المتظاهرين لحماية النظام، ولكن بالنظر إلى أن الجيش لا يستطيع الآن حتى توفير الطعام لقواته، فقد ينضم الجنود إلى المتظاهرين هذه المرة".

وأردفت قائلة: "إذا حدث ذلك، فقد يقف حزب الله أيضا ضد الحكومة، التي هو عضو فيها، بهدف فرض نفوذه على تشكيل الحكومة المقبلة. لا يحتاج حزب الله فعليا إلى السيطرة على لبنان، وربما لن يرغب في ذلك، نظرا لقوة الطوائف الأخرى التي ستعارض حكمه، والحاجة إلى الحفاظ على علاقات جيدة مع الدول الغربية، لكن في مواجهة جيش ضعيف وفقير، فإنه يمكن أن يصبح القوة العسكرية والاستطلاعية الوحيدة القادرة على تقرير مستقبل لبنان".





ورأت الصحيفة العبرية "أن استقرار النظام وقدرته على الاستمرار في الحكم، قضيتان لم تشغلا إسرائيل بشكل خاص، إلا قبل عقد من الزمان، وتتطلبان الآن اهتماما خاصا، وتخطيطا على الصعيد الدبلوماسي والاقتصادي، وتعاونا دوليا لضمان عدم انهيار جيرانها".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة ©️ 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC