logo
أخبار

في ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.. 800 شخصية تشن هجوما حادا ضد سياسات أردوغان

في ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.. 800 شخصية تشن هجوما حادا ضد سياسات أردوغان
10 ديسمبر 2020، 7:45 ص

وصفت عريضة تركية لحقوق الإنسان، نُشرت اليوم الخميس، نظام الرئيس رجب طيب أردوغان بأنه "نظام الرجل الواحد غير القادر على إخراج البلاد من التفكك الذي أحدثه، والذي لا يمكنه اختراع سيناريو جديد".

جاءت هذه الوثيقة كبيان مشترك في الذكرى الـ 72 على اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.





وقد وقّع على البيان 805 شخصيات تركية من مختلف الخلفيات والمهن والمؤسسات مثل الأكاديميين والكتاب والمحامين، وأعربوا فيه عن "هدفهم المشترك برفع تركيا من تحت الارض"، بحسب تعبيرهم.

وطالب الموقعون بحياة كريمة وهادئة في بلد عادل وحر وسلمي، يؤمّن لقمة الخبز والأمن لسكانه.







 

وقال الموقعون إنه "بينما يعمق الوباء الأزمة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، فإننا  في تركيا نحتاج إلى تصور مجموعة جديدة من العلاقات الاجتماعية وتغيير جذري في طريقة نظرتنا إلى العالم، من أجل تحقيق نوع الحياة الإنسانية التي نتوق إليها، وهي  الانتقال من الاستبداد إلى المشاركة".





وأضاف البيان: "من الواضح بشكل متزايد أن نظام الرجل الواحد غير قادر على إخراج البلاد من التفكك الذي أحدثه، ولا يمكنه اختراع سيناريو جديد. لقد أثبت رد الفعل العدواني للنظام على دعاوى الإصلاح "أن خطابهم لا يؤدي إلا إلى خداع وتضليل الجمهور".

مطالب  الإصلاح

وقال البيان إنه لا يمكن لأي خطاب إصلاحي أن يكون مقنعا أو يحل أيا من مشاكلنا الملحة قبل:

• إعلان عفو عادل، يشمل بشكل خاص السجناء السياسيين، بدلا من التسريح التمييزي والتعسفي والمتقطع.

• إطلاق سراح الكتاب والسياسيين المعارضين المسجونين تحديا لقرارات المحكمة الدستورية (التركية) والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

• ضمان استقلالية المحاكم عن الإدارة وإعادة تشكيل مجلس القضاة والمدعين العامين.

•  لقد تم طرد الآلاف من الأشخاص، من خلال "مراسيم حالة الطوارئ بقوة القانون" (في أعقاب محاولة الانقلاب في الـ 15 من يوليو 2016)، وذلك بإجراءات موجزة ودون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة من وظائفهم، حيث جرت مصادرة جوازات سفرهم، بينما يستمر البعض في قضاء عقوبات بالسجن، ولا حل الآن سوى استعادة حقوقهم.

• عودة أكثر من 80 رئيس بلدية منتخبا يمثلون ملايين الناخبين، إلى مناصبهم، بعد أن  تم استبدالهم بشكل غير قانوني من قبل الحكومة.

• وقف التهديدات التي تتعرض لها حقوق المرأة ودخول الحقوق المتساوية حيز التنفيذ.

وختم البيان بالتأكيد أن لا حل في تركيا، حيث "تتراكم المشاكل كالجبال"، كما قال، سوى "المشاركة الديمقراطية وإعادة إحياء الأمل في المستقبل حتى تعود بلادنا إلى مستوى الأرض مرة أخرى".

تقرير "الصحافة قيد الاعتقال"

وفي سياق متصل، كانت مجموعة من الصحفيين المتطوعين قامت بتوثيق دعاوى قضائية ضد صحفيين في تركيا لمدة عامين، وأصدرت تقريرا بعنوان "الصحافة قيد الاعتقال Press in Arrest " يوثق ما شهده تشرين الأول/ أكتوبر الماضي من محاكمات واعتقالات للصحفيين بأعداد قياسية.

وأظهر التقرير "المبادرة" أنه في أكتوبر/ تشرين الأول في تركيا، تمت مقاضاة ما لا يقل عن 74 صحفيا في 45 محاكمة متعلقة بالصحافة في 7 ولايات، أي بمعدل 2-3 صحفيين كل يوم.

وسجل التقرير بيانات عن محاكمات هؤلاء الصحفيين الـ 74، حيث وجهت النيابة ثلاث تهم طالبت فيها بعقوبات مشددة مدى الحياة.

وسَجل التقرير أنه في المحاكمات الصحفية التي عقدت في تركيا منذ ظهور جائحة فيروس كورونا في منتصف مارس 2020، عقدت جلسات استماع مغلقة أمام المراقبين والجمهور بطريقة تعسفية.

وأضاف البيان أنه في الفترة من مارس إلى بداية ديسمبر، وخلال 38 جلسة استماع بشأن 73 صحفيا، لم يُسمح بدخول مراقبين إلى قاعة المحكمة أو فرض قيود على عدد المراقبين الذين يحضرون الجلسات، بحجة "تدابير الحماية من فيروس كورونا".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة ©️ 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC