logo
أخبار

بوادر تصدع في توافق نتنياهو وغانتس.. "أزرق أبيض" يبحث التصويت لصالح حل الكنيست

بوادر تصدع في توافق نتنياهو وغانتس.. "أزرق أبيض" يبحث التصويت لصالح حل الكنيست
27 نوفمبر 2020، 4:47 ص

تبحث كتلة حزب "أزرق أبيض"، الشريك الائتلافي لحزب الليكود، التصويت لصالح مشروع قانون وشيك، يقضي بسحب الثقة عن الحكومة وحل الكنيست، وسط حالة من الغموض داخل أروقة الحزب الذي يتزعمه وزير الدفاع ورئيس الوزراء البديل، بيني غانتس، بشأن أسباب تسريب الأنباء حول تأييد مشروع سحب الثقة عن الحكومة.

وحسب تقرير لصحيفة "إسرائيل اليوم"، نشرته مساء الخميس، من غير المعروف بعد إذا ما كانت كتلة "أزرق أبيض" تعتزم التصويت لصالح حل الكنيست بالفعل أم أنها توجه رسالة تحذير إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لحثه على تمرير الموازنة العامة للبلاد قبل تاريخ 23 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، وفقا للمتفق عليه.

وذكرت مصادر للصحيفة أن ثمة مخاوف كبيرة داخل حزب غانتس على خلفية استطلاعات الرأي التي تظهر تراجع شعبيته بشكل دراماتيكي، وعليه يسعى الحزب للجوء إلى خطوات لاستعادة وضعه السياسي، ومن ثم جاء تسريب مسألة المباحثات التي تجري داخل الحزب لسحب الثقة عن الحكومة وحل الكنيست.





المعارضة ترحب 

وكان وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي حيلى تروبر من حزب أزرق أبيض، قد ذكر بالأمس في حديث مع قناة "أخبار 12"، أن الحزب يبحث التصويت لصالح مشروع قرار خاص بحل الكنيست، وهو المشروع الذي يفترض أن يطرح للتصويت،يوم الأربعاء المقبل، أمام الكنيست، فيما تتزايد مخاوف حزب الليكود عقب الإعلان الصادر عن هذا الوزير.

وعلى خلفية هذا الإعلان، أعرب زعيم جناح المعارضة، عضو الكنيست يائير لابيد، رئيس كتلة "هناك مستقبل -تيلم"، الشريك السابق لحزب "أزرق أبيض" عن ترحيبه بموقف الأخير، داعيا إياه إلى ما قال إنها "الخطوة الصحيحة"، وكتب عبر حسابه على موقع "تويتر"، مساء الخميس: "هيا.. وليحدث ما يحدث، هيا لنفعل سويا الأمر الصحيح".

ووفق "إسرائيل اليوم"، يأتي ترحيب لابيد بإعلان "أزرق أبيض" ضمن محاولات لا تتوقف يقودها لحل الحكومة والكنيست، في وقت تؤشر فيه كلماته إلى إمكانية عودة التحالف بينه وبين حزب "أزرق أبيض"، بعد أن كان هذا التحالف قد تفكك إثر انضمام غانتس لحكومة نتنياهو.

غانتس آخر من يعلم 

وفي سياق آخر، يشهد حزب "أزرق أبيض" عددا من الأزمات على خلفية تدني شعبيته بشكل كبير وفقا لاستطلاعات الرأي، هذا بخلاف الأنباء عن مساع تقوم بها شخصيات داخل الحزب من أجل إجراء انتخابات تمهيدية على رئاسته قبل إجراء الانتخابات العامة المقبلة، بصرف النظر عن كونها ستكون انتخابات مبكرة أو في موعدها، قبل أن يتبين أن زعيم الحزب غانتس ليس على علم بهذه الخطوات، واطلع عليها فقط من وسائل الإعلام.





وتقول مصادر داخل الحزب، لصحيفة "إسرائيل اليوم"، إن الهدف من الانتخابات التمهيدية لا يستهدف المساس بزعيمه غانتس، ولكنها تسعى لـ "تنشيط الحزب" ومنحه بعض الزخم، مشيرة مع ذلك إلى أن التطورات على الأرض وحدها "هي التي ستحدد إذا ما كان ينبغي إجراء انتخابات تمهيدية على رئاسة الحزب من عدمه".

تراشق مستمر 

في غضون ذلك تبادل رئيس الوزراء نتنياهو الاتهامات مع حزب "أزرق أبيض"، وذكر وفق ما أوردته "قناة 20"، يوم أمس، أن عدم احترام "أزرق أبيض" للاتفاقات المبرمة يعني "أننا بلا شك في الطريق للانتخابات"، وأضاف: "لو تبدل الوضع وأبدى أزرق أبيض تعاونا بدلا من التعامل كأنه حكومة داخل الحكومة، يمكننا أن نستمر في العمل سويا".

وعلقت مصادر بحزب غانتس على تصريحات نتنياهو، وذكرت أن "من ينتهك الاتفاقات ويتسبب في تعطيل التعيينات ويمنع إقرار الموازنة العامة للدولة لدواع سياسية وشخصية منذ شهور، هو بنيامين نتنياهو".

وجاء في بيان الحزب: "ليس بالصدفة أن تظهر جميع استطلاعات الرأي نزعة لدى المواطنين لاتهام نتنياهو بالتسبب في الذهاب إلى انتخابات جديدة، هذه هي الحقيقة، وإذا لم يكن بسبب المحاكمات فبسبب الموازنة العامة".

واضطر الليكود لإصدار بيان مقتضب لتوضيح المغزى من تصريحات نتنياهو السابقة، وذكر أن رئيس الوزراء "يعتقد أنه لا يوجد أي سبب للذهاب إلى انتخابات جديدة، لكنه كان يعني أنه في حال واصل أزرق أبيض العمل وكأنه حكومة داخل الحكومة سوف يقود البلاد هكذا إلى انتخابات".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة ©️ 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC