logo
أخبار

أول تعليق فلسطيني على إعلان تشكيل حكومة وحدة في إسرائيل

أول تعليق فلسطيني على إعلان تشكيل حكومة وحدة في إسرائيل
20 أبريل 2020، 4:45 م

دان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد إشتية الإثنين تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة "تؤيد ضم المستوطنات"، معتبرا أن اتفاق رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وزعيم تحالف "أزرق أبيض" بيني غانتس على تشكيل الحكومة يقوض الآمال بتحقيق السلام.

وقال إشتية في تغريدة له إن "تشكيل حكومة إسرائيلية مؤيدة لضم المستوطنات يعني القضاء على حل (إقامة) دولتين وتجريد شعب فلسطين من حقوقه".

من جانبه، علق عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد على الإعلان عن تشكيل حكومة الطوارئ الإسرائيلية.

وقال الأحمد في تصريح خاص لـ"إرم نيوز"، إن "هذا التشكيل كان متوقعا عندما نجح بنيامين نتنياهو في فرط عقد تحالف أزرق-أبيض بزعامة بيني غانتس، واستعداد نتنياهو لفعل أي شيء للبقاء رئيسا للحكومة، وكان من أهم أسلحته المستخدمة غطاء مواجهة وباء كورونا".

وأضاف: "بالنسبة للقضية الفلسطينية فإن بيني غانتس لا يختلف إطلاقا عن نتنياهو، فغانتس يميني، وأعضاء تحالفه من اليمين، الذي لا يختلف حول القضايا الأساسية المتعلقة بعملية السلام مع الجانب الفلسطيني".

وأشار إلى أن "على الفلسطينيين إزاء هذه الحكومة تعزيز التحرك السياسي رغم الجمود، الذي يلف العالم بأكمله"، في إشارة إلى الانشغال العالمي بجائحة "كورونا".

وبين أن "تعزيز الجانب الفلسطيني من تحركاته السياسية من شأنه قطع الطريق على كل ما اتفق عليه إسرائيليا، من ضم للأغوار وأراض في الضفة الغربية، وفرض السيادة عليها".

وفي هذا الصدد، قال: "التحرك بالنسبة لنا قائم من ذي قبل، وهناك حركة سياسية نشطة تقودها منظمة التحرير، مع مختلف الأطراف الدولية، والأمم المتحدة، والاتحادَين الروسي، والأوروبي، وجامعة الدول العربية التي تتحرك إلى جانبنا".

ولفت إلى أن المرحلة السياسية الراهنة، تستدعي التوجه نحو إنهاء الانقسام الداخلي، وإتمام الوحدة الوطنية، بعيدا عن القضايا الجانبية، التي لا تمت للوطنية بصلة.

وتابع: "فايروس الاحتلال أشرس على الفلسطينيين من فيروس كورونا، وبالتالي من المطلوب ونحن نواجه الفيروس ألّا نغفل عن التحرك الإسرائيلي تجاه اغتصاب أرضنا وقدسنا ووطننا".

وفي وقت سابق من مساء يوم الإثنين، وقع حزبا "الليكود" بزعامة بنيامين نتنياهو، و"أزرق أبيض" بزعامة بيني غانتس، على الاتفاق النهائي لتشكيل حكومة طوارئ وطنية، ما ينهي بذلك عام من الجمود السياسي في إسرائيل.

وبموجب الاتفاق سيحصل حزب أزرق أبيض على 16 حقيبة، وفق القناة" 7 "العبرية.

وأوضحت القناة أن الحزب ستكون من نصيبه حقائب: الجيش، والقضاء، والهجرة والاستيعاب، والثقافة والرياضة، والاقتصاد، والرفاه، والاتصالات، والزراعة، والشؤون الإستراتيجية، والسياحة، والمساواة الاجتماعية والشتات.

في المقابل، ستكون من نصيب "الليكود" حقائب: الأمن الداخلي، والمالية والنقل، والإسكان، والتعليم، وحماية البيئة، والطاقة وملف القدس، وغيرها من الحقائب الصغيرة، بحسب القناة ذاتها.

وفور التوقيع على الاتفاق، كتب "غانتس" في حسابه على "تويتر": "منعنا انتخابات رابعة. سنحافظ على الديمقراطيّة. سنحارب كورونا. هنالك حكومة طوارئ وطنيّة"، فيما سارع "نتنياهو" إلى الاتصال بقيادة تحالف أحزاب اليمين؛ لإبلاغهم بالاتفاق.

من جهتها، علقت حركة حماس، على إعلان تشكيل حكومة طوارئ إسرائيلية جديدة بمشاركة بنيامين نتنياهو وبيني غانتس، مشيرة إلى أن "التكتلات الإسرائيلية بأجندتها المتطرفة، والتي تنافست وتوافقت فيما بينها على شطب حقوق شعبنا الفلسطيني، وضم أراضيه، وإقامة الدولة اليهودية، لن تخيف الفلسطينيين".

وقال الناطق باسم الحركة، فوزي برهوم، في تصريح صحفي، مساء اليوم الإثنين: "هي تأكيد أن كل الرهانات على ما يسمى بعملية سلام في المنطقة مع هذا الكيان هو رهان خاسر، وتسويق للوهم".

وأضاف برهوم: "هذا تأكيد على قناعاتنا ومواقفنا بأن الكيان الإسرائيلي هو عدو للشعب الفلسطيني، والخطر الأكبر على المنطقة".

وتابع برهوم: "هذا الإعلان لن يزيدنا إلا تمسكا بحقوق شعبنا كاملة، وإصرارا على الاستمرار في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بالسبل والأدوات كافة".

وبين برهوم، أن هذه التكتلات الإسرائيلية يجب أن تشكل حافزا للكل الفلسطيني للإسراع في صياغة إستراتيجية وطنية موحدة ترتكز على خيار المقاومة في مواجهة الاحتلال ومخططاته، والدفاع عن حقوق شعبنا وحماية مصالحه.

يذكر أن نتنياهو وغانتس توصلا لاتفاق يقضي بتشكيل حكومة طوارئ إسرائيلية لثلاث سنوات، حيث يجري خلالها تبادل منصب رئيس الوزراء.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة ©️ 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC