أخبار

الحياة اللندنية: "جنيف 2" ليس حاجة سورية
تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2013 7:58 GMT
تاريخ التحديث: 23 أكتوبر 2013 8:04 GMT

الحياة اللندنية: "جنيف 2" ليس حاجة سورية

الحياة اللندنية: "جنيف 2" ليس حاجة سورية

الكاتب عبد الله اسكندر يقول أن مؤتمر "جنيف - 2 "للبحث في حل للصراع في سورية يبدو أنه حاجة روسية "إيرانية" - أمريكية "غربية" أكثر بكثير من كونها حاجة للأطراف السوريين أنفسهم.

+A -A

ويضيف أن ديبلوماسية الإعداد لهذا المؤتمر أتاحت تقارباً روسيا – أمريكياً حول قضايا خلافية بينهما، خصوصاً الملف النووي الإيراني في الوقت الذي أكد الجانبان تمسكهما بالمصلحة الأمنية الاستراتيجية لإسرائيل. بما يعيد تعايش المصالح الروسية والأميركية إلى قاعدة استبعاد العمل العسكري، سواء على نحو مباشر أو عبر وسطاء محليين، بعد تجارب قوة حول أكثر من ملف ومنطقة في العالم.

 

ويقول من هنا يمكن فهم تخلي إدارة الرئيس باراك أوباما عن توجيه ضربة عسكرية لقوات النظام السوري في مقابل ضمانة روسية بنزع الترسانة الكيماوية لهذا النظام.

 

ويقول في هذا المعنى، شكل التفاهم الروسي – الأميركي على معاودة إطلاق ديبلوماسية «جنيف – 2» الآلية التي أتاحت لموسكو وواشنطن التواصل المباشر ومن ثم التفاهم على منهجية العلاقة في ما بينهما. وهي المنهجية الجديدة التي ستحل محل منهجية الأحادية القطبية التي اعتمدتها واشنطن وانقادت إليها موسكو بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وتفككه.

 

يضيف الكاتب أن هذه المنهجية تلاقت مع مصلحة النظام السوري على المدى القريب على الأقل، إذ أنها وفرت له فرصة ديبلوماسية ذهبية لالتقاط الأنفاس، ووفرت له القدرة على التحرك الميداني بعدما بات سلاحه الكيماوي الذي كان وراء الهبة العالمية ضده خارج أي اعتبار. وهذا ما عبر عنه الرئيس بشار الأسد بفكرتين: الأولى البقاء على رأس السلطة بعد انتهاء ولايته الحالية، والثانية أن ظروف مؤتمر «جنيف – 2» غير متوافرة، نظراً إلى كون المطروح فيه للمناقشة، نظرياً على الأقل، السلطة الانتقالية التي تتمتع بصلاحيات.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك