خسائر الاحتلال تتجاوز 650 مليون دولار في حرب غزة

خسائر الاحتلال تتجاوز 650 مليون دول...

قطاع السياحة يسجل الأرقام الأكبر في هذه الخسائر بعد التكلفة العسكرية، حيث بلغت 2.2 مليار شيقل (650 مليون دولار).

المصدر: القدس المحتلة- من فريق إرم

تخطت خسائر الاحتلال الإسرائيلي جراء عدوانه على قطاع غزة، حاجز التسعة مليارات شيقل (2.65 مليار دولار)، بحسب تقديرات أولية.

وأوردت وسائل إعلام عبرية، الثلاثاء، بعض الأرقام الواردة في هذه الخسائر، حيث بلغت تكلفة الحرب العسكرية حتى اليوم أكثر من ستة مليارات شيقل (1.76 مليار دولار) وفقا لتقديرات جيش الاحتلال.

وشهد قطاع السياحة الأرقام الأكبر في الخسائر بعد التكلفة العسكرية للعدوان، حيث بلغت 2.2 مليار شيقل (650 مليون دولار)، وكانت نتيجة إلغاء الحجوزات.

وطالت خسائر الاحتلال في عدوانه على غزة، قطاع الصناعة أيضا، حيث بلغت 445 مليون شيقل (130 مليون دولار)، ونجمت عن توقف المصانع أو تعرضها لخلل في الانتاج.

وبلغت خسائر المصانع في جنوب إسرائيل، 180 مليون شيقل (52.9 مليون دولار)، في حين بلغت خسائر المصانع في منطقة المركز وصولا إلى جنوب حيفا إلى 220 مليون شيقل (64.7 مليون دولار).

وبحسب موقع ”نيوز ون“ العبري، فإن تكلفة إعادة تصليح المنازل التي تعرضت للقصف خلال هذه الحرب التي وصل عددها إلى 350 منزلاً، تبلغ 50 مليون شيقل (14.7 مليون دولار)، في حين بلغت الخسائر الاقتصادية العامة في المنطقة الجنوبية ”التجارة والأعمال الاقتصادية الأخرى“ 500 مليون شيقل (147 مليون دولار).

حماس ترفض دخول المساعدات الإسرائيلية

من جانب آخر، كشف موقع ”عنيان ميركازي“ العبري، عن أسباب رفض حركة حماس دخول المساعدات الإنسانية الإسرائيلية إلي قطاع غزة، حيث قال إن الحركة تتخوف من أن إسرائيل زرعت وسائل متابعة وتجسس في هذه المساعدات.

وقال الموقع: ”إن مئات الشاحنات التي تدخل القطاع عبر إسرائيل تحمل فقط المساعدات التي وصلت إلى مطار بن جوريون من الخارج، لا سيما من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا“.

وأضاف أن رفض حماس لدخول المساعدات الإسرائيلية يرجع بالأساس إلى مخاوف الحركة من أن إسرائيل زرعت في المعدات المختلفة وسائل متابعة وتجسس تخدم جهاز الأمن العام (الشاباك) والمخابرات الإسرائيلية.

ونقل الموقع عن مصادر في حركة حماس، قولها إن ”التشكك مصدره فترة اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، حيث نقلت إسرائيل للحركة نظارة معظمة خاصة بالأسير، وعندما تحققت في الأمر وجدت أن إسرائيل زرعت في النظارة أجهزة يمكن أن تشير إلى مكان وجوده حتى يمكنها إنقاذه بعملية عسكرية“.

أسبانيا وبريطانيا تحظران بيع الأسلحة لإسرائيل

وفي سياق متصل، قررت الحكومة الأسبانية وقف بيع السلاح والتكنولوجيا العسكرية لإسرائيل بسبب قصف طائراتها لقطاع غزة، بحسب موقع ”عنيان ميركازي“ العبري.

ورأى الموقع أن الحديث يدور ”حول قرار دعائي، لأن مشتريات إسرائيل من السلاح الأسباني محدودة، وقدرت في العام الماضي بخمسة ملايين يورو فقط“.

بدورها، قررت الحكومة البريطانية إعادة النظر في صفقة بيع أسلحة لإسرائيل، احتجاجاً على عدوانها الأخير على قطاع غزة، حيث كلف رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، وزير الدفاع، مايكل فالون، بتحري ما إذا كانت الأسلحة البريطانية تستخدم في العدوان على غزة.

تغطية: زهران معالي ومحمود صبري

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com